ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٤
٤٠٥٤
دَورُ المَوعِظَةِ في حَياةِ القَلبِ
الكتاب :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ» . [١]
الحديث :
٢١٩٥٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وَصيَّتِهِ لابنِهِ و هُو يَعِظُهُ ـ: أحيِ قَلبَكَ بِالمَوعِظَةِ . [٢]
٢١٩٦٠.عنه عليه السلام : المَواعِظُ حَياةُ القُلوبِ . [٣]
٢١٩٦١.عنه عليه السلام : المَواعِظُ صَقالُ النُّفوسِ ، و جَلاءُ القُلوبِ . [٤]
٢١٩٦٢.عنه عليه السلام : بِالمَواعِظِ تَنجَلي الغَفلَةُ . [٥]
٢١٩٦٣.عنه عليه السلام : ثَمَرَةُ الوَعظِ الانتِباهُ . [٦]
(انظر) القلب : باب ٣٣٥٢.
٤٠٥٥
طَلَبُ المَوعِظَةِ
٢١٩٦٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لِرجُلٍ طَلَبَ مِنهُ المَوعِظَةَ ـ: إذا كُنتَ في صَلاتِكَ فصَلِّ صَلاةَ مُودِّعٍ ، و إيّاكَ و ما يُعتَذَرُ مِنهُ ، و اجمَعِ اليَأسَ مِمّا في أيدي النّاسِ . [٧]
٤٠٥٤
نقش پند و اندرز در حيات دل
قرآن:
«اى مردم! براى شما از جانب پروردگارتان اندرزى آمد و شفايى براى آنچه [از بيمارى ها ]در سينه ها داريد و راهنمايى و رحمتى براى مؤمنان».
حديث :
٢١٩٥٩.امام على عليه السلام ـ در مقام اندرز به فرزند خود ـفرمود : دلت را با اندرز زنده بدار.
٢١٩٦٠.امام على عليه السلام : اندرزها زندگى بخش دل هاست.
٢١٩٦١.امام على عليه السلام : اندرزها صيقل بخش جان ها و جلا دهنده دل هاست.
٢١٩٦٢.امام على عليه السلام : با اندرزهاست كه پرده غفلت كنار مى رود.
٢١٩٦٣.امام على عليه السلام : ميوه اندرز، بيدارى و توجّه است.
٤٠٥٥
اندرز خواهى
٢١٩٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به مردى كه از آن حضرت پندى خواست ـفرمود : هرگاه نماز مى خوانى چونان كسى بخوان كه آخرين نماز اوست و با دنيا و زندگى وداع مى كند، و از كارى كه موجب عذرخواهى تو از آن شود بپرهيز، و از آنچه در دست مردم است چشم طمع برگير.
[١] يونس : ٥٧.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٣] غرر الحكم : ٣٢١.[٤] غرر الحكم : ١٣٥٤.[٥] غرر الحكم : ٤١٩١.[٦] غرر الحكم : ٤٥٨٨.[٧] كنز العمّال : ٤٤١٥٥.