ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٠
٢١٩٤٨.بحار الأنوار عن الجعفريِّ عن الإمامِ الرِّضا عليه تَدري لِمَ سُمِّيَ إسماعيلُ صادِقَ الوَعدِ ؟ قلتُ : لا أدري ، قالَ : وَعَدَ رجُلاً فجَلَسَ لَهُ حَولاً يَنتَظِرُهُ [١] . [٢]
(انظر) النبوّة الخاصّة : باب ٣٧٣٨.
٤٠٥٢
ما لا يَنبَغي مِنَ الوَعدِ
٢١٩٤٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا تَعِدَنَّ عِدَةً لا تَثِقُ مِن نَفسِكَ بإنجازِها . [٣]
٢١٩٥٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا تَعِدَنَّ أخاكَ وَعدا لَيسَ في يَدِكَ وَفاؤُهُ . [٤]
٢١٩٤٨.بحار الأنوار ـ به نقل از جعفرى ـ: امام رضا عليه السلام به من فرمود : مى دانى چرا اسماعيل [بن حزقيل] را صادق الوعد گفتند؟ عرض كردم: نمى دانم. حضرت فرمود: به مردى و عده اى داد و [براى وفاى به وعده خود ]يك سال منتظر او بود. [٥]
٤٠٥٢
وعده هايى كه شايسته نيست داده شود
٢١٩٤٩.امام على عليه السلام : هرگز و عده اى نده كه نسبت به انجام آن از خود مطمئن نيستى.
٢١٩٥٠.امام صادق عليه السلام : هرگز به برادرت و عده اى نده كه انجام آن به دست تو نيست.
[١] بحار الأنوار : ٧٥/٩٤/١٠.[٢] بيان : الظاهر أنّ وعده كان بنحو بحيث يستلزم حضوره فى المحلّ المتّفق عليه مع عدم منافاته للقيام باعماله الضرورية و الواجبات .[٣] غرر الحكم : ١٠٢٩٧.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٥٠/٩٤.[٥] توضيح : ظاهرا وعده آن حضرت به گونه اى بوده كه حضور وى در مكان موعود براى وفاى به عهد و پيمان خود ضرورت داشته و منافى با كارهاى ضرورى و واجب نبوده است .