ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
٢٢١٣٥.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ العاقِلَ لا يُحَدِّثُ مَن يَخافُ تَكذيبَهُ ، و لا يَسألُ مَن يَخافُ مَنعَهُ ، و لا يَعِدُ ما لا يَقدِرُ علَيهِ ، و لا يَرجو ما يُعَنَّفُ برَجائهِ [١] ، و لا يُقدِمُ على ما يَخافُ فَوتَهُ بِالعَجزِ عَنهُ [٢] . [٣]
٤٠٦٩
مَواعِظُ الإمامِ الرِّضا عليه السلام
٢٢١٣٦.الإمامُ الرضا عليه السلام : مَن حاسَبَ نَفسَهُ رَبِحَ ، و مَن غَفَلَ عَنها خَسِرَ ، و مَن خافَ أمِنَ ، و مَنِ اعتَبرَ أبصَرَ ، و مَن أبصَرَ فَهِمَ ، و مَن فَهِمَ عَلِمَ ، و صَديقُ الجاهِلِ في تَعَبٍ ، و أفضَلُ المالِ ما وُقِيَ بهِ العِرضُ ، و أفضَلُ العَقلِ مَعرِفَةُ الإنسانِ نَفسَهُ . [٤]
٢٢١٣٧.قصص الأنبياء عن محمّدِ بنِ عبيدة : دخلتُ على الرضا عليه السلام ... فَوَعَظَنا ثمَّ قالَ : إنّ العابِدَ مِن بَني إسرائيلَ لَم يَكُن عابِدا حتّى يَصمُتَ عَشرَ سِنينَ ، فإذا صَمَتَ عَشرَ سِنينَ كانَ عابِدا . ثُمّ قالَ : قالَ أبو جعفرٍ عليه السلام : كُنْ خَيرا لا شَرَّ مَعهُ ، كُنْ وَرَقا لا شَوكَ مَعهُ . [٥]
٢٢١٣٥.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! خردمند به كسى كه مى ترسد دروغ گويش خواند، سخنى (حديث و خبرى) نمى گويد و از كسى كه بيم مضايقه اش را دارد، چيزى نمى خواهد و به چيزى كه نمى تواند، وعده نمى دهد و بدانچه از اميد بستن به آن سرزنش شود، اميد نمى بندد [٦] و به كارى كه بترسد در آن درماند، اقدام نمى كند.
٤٠٦٩
اندرزهاى امام رضا عليه السلام
٢٢١٣٦.امام رضا عليه السلام : هر كه به حساب نفْس خود رسيدگى كند، سود بَرَد و هر كه از آن غفلت ورزد، زيان بيند و هر كه [از خدا و عذاب قيامت ]ترسد، ايمن باشد و هر كه عبرت گيرد، بينا شود و هر كه بينا شود، فهميده گردد و هر كه فهميده شود، دانا گردد و دوستِ شخص نادان در رنج است و بهترين مال و دارايى آن است كه باعث حفظ آبرو شود و برترين خِرَد خود شناسى است.
٢٢١٣٧.قصص الأنبياء ـ به نقل از محمّد بن عبيده ـ: خدمت امام رضا عليه السلام وارد شديم، حضرت ما را موعظه كرد و فرمود : عابد بنى اسرائيل عابد نمى شد تا اينكه [ابتدا] دَه سال خاموشى اختيار مى كرد و هرگاه دَه سال دم فرو مى بست، آنگاه عابد مى شد. سپس فرمود: حضرت باقر عليه السلام فرمود: خير بى آزار باش و گل بى خار.
[١] أي العاقل لا يرجو فوق ما يستحقّه . (كما في هامش المصدر).[٢] أي لا يفعل فعلاً قبل أوانه مبادرا إليه . و في بعض النسخ «و لا يتقدّم» . (كما في هامش المصدر).[٣] الكافي : ١/٢٠/١٢ .[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٣٥٢/٩.[٥] قصص الأنبياء : ١٦٠/١٧٦.[٦] يعنى خردمند به آنچه فراتر از صلاحيت و سزامندى اوست اميد نمى بندند (به نقل از پاورقى الكافى).