ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
٢٢٠٤٧.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : ما ذا يُغني عن الجَسَدِ إذا كانَ ظاهِرُهُ صَحيحا و باطِنُهُ فاسِدا ؟ و ما تُغني عَنكُم أجسادُكُم إذا أعجَبَتكُم و قد فَسَدَت قُلوبُكُم ؟! و ما يُغني عَنكُم أن تُنَقُّوا جُلودَكُم و قُلوبُكُم دَنِسَةٌ ؟! [١]
٢٢٠٤٨.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : لا تَكُونوا كالمُنخُلِ يُخرِجُ الدَّقيقَ الطَّيِّبَ و يُمسِكُ النُّخالَةَ ، كذلكَ أنتُم تُخرِجونَ الحِكمَةَ مِن أفواهِكُم و يَبقَى الغِلُّ في صُدورِكُم! [٢]
٢٢٠٤٩.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : اِبدَؤوا بِالشَّرِّ فاترُكوهُ ، ثُمّ اطلُبوا الخَيرَ يَنفَعْكُم ، فإنَّكُم إذا جَمَعتُمُ الخَيرَ مَع الشَّرِّ لَم يَنفَعْكُم الخَيرُ . [٣]
٢٢٠٥٠.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ الّذي يَخوضُ النَّهرَ لا بُدَّ أن يُصيبَ ثَوبَهُ الماءُ و إن جَهِدَ أن لا يُصيبَهُ ،كذلكَ مَن يُحِبُّ الدُّنيا لا يَنجُو مِن الخَطايا . [٤]
٢٢٠٤٧.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان، تن را چه سود كه برونش درست باشد و درونش تباه؟! و شما را چه سود كه پيكرتان خوشايند شما باشد و دل هايتان تباه؟! و شما را به چه كار آيد كه پوست بدنتان را پاكيزه كنيد و دل هايتان آلوده باشد؟!
٢٢٠٤٨.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان: مانند غربال نباشيد كه آرد خوب و نرم را بيرون مى دهد و نخاله را نگه مى دارد. همچنين شما از دهان هاى خود حكمت را بيرون مى دهيد و كينه در سينه هايتان مى ماند.
٢٢٠٤٩.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان، نخست بدى را از خود دور كنيد و سپس خوبى را بجوييد تا سودتان بخشد؛ زيرا اگر نيكى را با بدى جمع كنيد، نيكى به شما سود نبخشد.
٢٢٠٥٠.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان، هر كه به رودخانه قدم گذارد هر اندازه هم بكوشد كه جامه اش تر نشود، بناچار تر شود. همچنين كسى كه دنيا را دوست داشته باشد از خطاها و گناهان نمى رهد.
[١] تحف العقول : ٥١٠.[٢] تحف العقول : ٥١٠.[٣] تحف العقول : ٥١٠.[٤] تحف العقول : ٥١٠.