ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
٢٢٣٧٤.عنه عليه السلام : لِلمُتَّقي هُدىً في رَشادٍ ، و تَحَرُّجٌ عَن فَسادٍ ، و حِرصٌ في إصلاحِ مَعادٍ . [١]
٢٢٣٧٥.عنه عليه السلام : أينَ العُقولُ المُستَصبِحَةُ بمَصابِيحِ الهُدى ، و الأبصارُ اللاّمِحَةُ إلى مَنارِ التَّقوى ؟! [٢]
(انظر) الهداية : باب ٣٩٤٣.
٤١٠٠
التَّقوى مِفتاحُ الكَرامَةِ
الكتاب :
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثَى وَ جَعَلْنَاكُمْ شُعُوبا وَ قَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّه ِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللّه َ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» . [٣]
الحديث :
٢٢٣٧٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ ربَّكُم واحِدٌ ، و إنّ أباكُم واحِدٌ ، و دِينُكُم واحِدٌ ، و نَبيُّكُم واحِدٌ ، و لا فَضلَ لِعَرَبيٍّ على عَجَميٍّ ، و لا عَجَميٍّ على عَرَبيٍّ ، و لا أحمَرَ على أسوَدَ ، و لا أسوَدَ على أحمَرَ ، إلاّ بِالتَّقوى . [٤]
٢٢٣٧٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا دَخَلَ البَيتَ عامَ الفَتحِ و مَعهُ الفَض: الحَمدُ للّه ِ الّذي صَدَقَ عَبدَهُ ، و أنجَزَ وَعدَهُ، و غَلَبَ الأحزابَ وَحدَهُ، إنّ اللّه َ أذهَبَ نَخوَةَ العَرَبِ و تَكَبُّرَها بآبائها ، و كُلُّكُم مِن آدَمَ و آدَمُ مِن تُرابٍ ، و أكرَمُكُم عِندَ اللّه ِ أتقاكُم . [٥]
٢٢٣٧٤.امام على عليه السلام : شخص با تقوا در راه رستگارى قدم برمى دارد و از فساد دورى مى كند و در كار ساختن معاد حريص است.
٢٢٣٧٥.امام على عليه السلام : كجايند خردهاى پرتو گرفته از چراغ هاى هدايت و ديدگان دوخته شده به مناره هاى تقوا!
٤١٠٠
تقوا، كليد كرامت است
قرآن:
«اى مردم! ما شما را از مرد و زنى آفريديم و ملّت ملّت و قبيله قبيله تان گردانيديم تا يكديگر را بشناسيد. در حقيقت ارجمندترين شما نزد خدا پرهيزگارترين شماست. بى ترديد، خدا داناى آگاه است».
حديث :
٢٢٣٧٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همانا پروردگار شما يكى است و پدر شما يكى و دين شما يكى و پيامبرتان يكى. هيچ عربى را بر هيچ عجمى برترى نيست و هيچ عجمى را بر هيچ عربى و هيچ گندم گونى را بر هيچ سياهى و هيچ سياهى را بر هيچ گندم گونى، مگر به تقوا.
٢٢٣٧٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ آنگاه كه در سال فتح مكّه همراه فضل بن عباس و اسفرمود : ستايش خداوندى را كه بنده اش را تصديق كرد و وعده اش را به انجام رساند و به تنهايى بر همه احزاب چيره گشت. خداوند نخوت عرب و نازيدن آنها به پدرانشان را از بين برد. همه شما از آدم هستيد و آدم از خاك و ارجمندترين شما نزد خداوند، با تقواترين شماست.
[١] غرر الحكم : ٧٣٥٧.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٤.[٣] الحجرات : ١٣.[٤] كنز العمّال : ٥٦٥٥.[٥] بحار الأنوار : ٧٠/٢٨٧/١٠.