ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٤
٢١٦٧٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العِلمُ يَزيدُ العاقِلَ عَقلاً ، و يُورِثُ مُتَعلِّمَهُ صِفاتِ حَمدٍ ، فيَجعَلُ الحَليمَ أميرا ، و ذا المَشورَةِ وَزيرا . [١]
٢١٦٧٣.عنه عليه السلام : مَن خانَهُ وَزيرُهُ فَسَدَ تَدبيرُهُ . [٢]
٢١٦٧٤.عنه عليه السلام : وُزَراءُ السَّوءِ أعوانُ الظَّلَمَةِ ، و إخوانُ الأثَمَةِ . [٣]
٢١٦٧٥.عنه عليه السلام : اِحذَروا الدُّنيا إذا أماتَ النّاسُ الصَّلاةَ ... و كانَ الحِلمُ ضَعفا ، و الظُّلم فَخرا ، و الاُمَراءُ فَجَرَةً ، و الوُزَراءُ كَذَبَةً . [٤]
٢١٦٧٦.بحار الأنوار عن ابن إسحاق : كانَت خَديجَةُ وَزيرَةَ صِدقٍ علَى الإسلامِ ، و كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَسكُنُ إلَيها . [٥]
٢١٦٧٢.امام على عليه السلام : دانش، خردمند را خرد مى افزايد و به فراگيرنده خود صفاتى پسنديده مى بخشد. پس خرد ورز را به اميرى مى رساند و صاحب انديشه را به وزيرى.
٢١٦٧٣.امام على عليه السلام : هركه وزيرش به او خيانت كند، تدبيرش تباه شود.
٢١٦٧٤.امام على عليه السلام : وزيران نا باب، ياران ستمگرانند و برادران گنهكاران.
٢١٦٧٥.امام على عليه السلام : هرگاه مردم نماز را بميرانند... و بردبارى، ناتوانى به شمار آيد و ستم كردن، افتخار باشد و اميران نابكار گردند و وزيران دروغگو، [در چنين زمانى ]از دنيا حذر كنيد.
٢١٦٧٦.بحار الأنوار ـ به نقل از ابن اسحاق ـ: خديجه دستيارى راستين براى اسلام بود و رسول خدا صلى الله عليه و آله به وجود او آرامش مى يافت.
[١] . بحار الأنوار : ٧٨/٦/٥٧.[٢] غرر الحكم : ٨٠٥٤.[٣] . غرر الحكم : ١٠١٢١.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٢/٨٦.[٥] . بحار الأنوار : ١٦/١١/١٢.