ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٤
(انظر) عنوان ٢٨٤ «الشيب».
٤٠٨٩
اتِّصافُ المُؤمِنِ بِالوَقارِ
الكتاب :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَ للّه ِِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَ اللّه ُ عَلِيما حَكِيما» . [١]
الحديث :
٢٢٢٩٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أحسَنُ زِينَةِ الرّجُلِ السَّكِينَةُ مَع الإيمانِ . [٢]
٢٢٢٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المُؤمنُ وَقورٌ عِندَ الهَزاهِزِ ، ثَبُوتٌ عِندَ المَكارِهِ ، صَبُورٌ عِندَ البَلاءِ . [٣]
٢٢٢٩٤.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المُتَّقي ـ: في الزَّلازِلِ وَقُورٌ ، و في المَكارِهِ صَبُورٌ ، و في الرَّخاءِ شَكُورٌ . [٤]
٤٠٨٩
وقار داشتن مؤمن
قرآن:
«اوست آن كس كه در دل هاى مؤمنان آرامش را فرو فرستاد تا ايمانى بر ايمان خود بيفزايند و سپاهيان آسمان ها و زمين از آنِ خداست و خدا همواره داناى سنجيده كار است».
حديث :
٢٢٢٩٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نيكوترين زيور مرد، آرامش توأم با ايمان است.
٢٢٢٩٣.امام على عليه السلام : مؤمن در تكان ها با وقار است و در ناملايمات استوار و در گرفتارى شكيبا.
٢٢٢٩٤.امام على عليه السلام ـ در وصف پرهيزگاران ـفرمود : در فتنه هاى تكان دهنده با وقار و پابرجايند و در ناملايمات شكيبا و در وقت رفاه سپاسگزار.
[١] . الفتح : ٤.[٢] الأمالي للصدوق : ٥٧٧/٧٨٨ .[٣] بحار الأنوار : ٧٨/٢٧/٩٤.[٤] . نهج البلاغة : الخطبة ١٩٣.