ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
٤٠٣٢
أدَبُ التَّواضُعِ
الكتاب :
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ» . [١]
الحديث :
٢١٨٢٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : طُوبى لِمَن تَواضَعَ للّه ِ في غَيرِ مَنقَصَةٍ ، و أذَلَّ نَفسَهُ في غَيرِ مَسكَنَةٍ . [٢]
٢١٨٢٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : طُوبى لِمَن شَغلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ ، و تَواضَعَ مِن غَيرِ مَنقَصَةٍ . [٣]
٢١٨٣٠.عنه عليه السلام : الجُوعُ خَيرٌ مِن الخُضوعِ . [٤]
٤٠٣٣
مَن تَواضَعَ لِغَنِيٍّ لِغِناهُ
٢١٨٣١.بحار الأنوار : رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أتى ذا مَيسَرَةٍ فتَخَشَّعَ لَهُ طَلَبَ ما في يَدَيهِ ، ذَهبَ ثُلُثا دِينِهِ . ـ ثُمّ قالَ ـ : و لا تَعجَلْ ، و لَيسَ يَكونُ الرّجُلُ يَنالُ مِن الرّجُلِ المُرفِقِ فيُجِلُّهُ و يُوَقِّرُهُ فَقَد يَجِبُ ذلكَ لَهُ علَيهِ ، و لكنْ تَراهُ أنّهُ يُريدُ بِتَخَشُّعِهِ ما عِندَ اللّه ِ ، أو يُريدُ أن يَختِلَهُ عَمّا في يَدَيهِ . [٥]
٤٠٣٢
آداب فروتنى
قرآن:
«در برابر مؤمنان فروتنند و در برابر كافران بزرگ منش».
حديث :
٢١٨٢٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خوشا به حال كسى كه براى خداوند متعال فروتنى كند، بى آنكه او را نقص و كاستى باشد و خود را ذليل گرداند بى آنكه او را خوارى و مسكنت باشد.
٢١٨٢٩.امام على عليه السلام : خوشا به حال كسى كه عيب هايش او را از پرداختن به عيب هاى مردم باز دارد و بى آنكه او را نقص و كاستى باشد فروتنى كند.
٢١٨٣٠.امام على عليه السلام : گرسنگى كشيدن بهتر از اظهار ذلّت و خضوع است.
٤٠٣٣
هر كه به خاطر توانگرىِ توانگر در برابر او فروتنى كند
٢١٨٣١.بحار الأنوار : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: هر كه نزد توانگرى رود و از سرِ چشمداشت به آنچه او دارد در برابرش كُرنش كند، دو سوم دينش از بين مى رود. سپس فرمود: سراسيمه نشو؛ چنين نيست كه هر كس از شخص ثروتمندى به چيزى برسد و بدين سبب او را احترام و تجليل كند، لزوما دو سوم دينش از بين مى رود. بلكه ببين كه آيا قصدش از اين احترام پاداش الهى است يا مى خواهد او را فريب دهد و آنچه را دارد از دستش در آوَرَد.
[١] المائدة : ٥٤.[٢] . تنبيه الخواطر : ٢/٦٦.[٣] بحار الأنوار : ٧٥/١١٩/٤.[٤] . غرر الحكم : ١٤٤٧.[٥] بحار الأنوار : ٧٣/١٦٩/٥.