ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
٢١٥٥٢.عنه عليه السلام : غَلَبَةُ الشَّهوَةِ أعظَمُ هُلكٍ ، و مِلكُها أشرَفُ مِلكٍ . [١]
٢١٥٥٣.عنه عليه السلام : أعظَمُ مِلكٍ مِلكُ النَّفسِ . [٢]
٢١٥٥٤.عنه عليه السلام : أجَلُّ الاُمَراءِ مَن لَم يَكُنِ الهَوى علَيهِ أميرا . [٣]
٢١٥٥٥.عنه عليه السلام : مَن مَلَكَ نَفسَهُ علا أمرُهُ ، مَن مَلَكَتهُ نَفسُهُ ذَلَّ قَدرُهُ . [٤]
٢١٥٥٦.عنه عليه السلام : طُوبى لِمَن غَلَبَ نَفسَهُ و لَم تَغلِبْهُ ، و مَلَكَ هَواهُ و لَم يَملِكْهُ . [٥]
٢١٥٥٧.عنه عليه السلام : بمِلكِ الشَّهوَةِ التَّنَزُّهِ عَن كُلِّ عابٍ . [٦]
٣٩٩٢
مَن غَلَبَ هَواهُ أتَتهُ الدُّنيا راغِمَةً
٢١٥٥٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يقولُ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ : و عِزَّتي و جَلالي ... لا يُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ على هَواهُ إلاّ استَحفَظتُهُ مَلائكَتي ، و كَفَّلتُ السَّماواتِ و الأرَضِينَ (الأرضَ) رِزقَهُ ، و كُنتُ لَهُ مِن وراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ ، و أتَتهُ الدُّنيا و هِيَ راغِمَةٌ . [٧]
٢١٥٥٢.امام على عليه السلام : چيرگى شهوت بزرگترين هلاكت است و در اختيار گرفتن آن، ارجمندترين مالكيت است.
٢١٥٥٣.امام على عليه السلام : بزرگترين مالكيت، مالكيت بر نفْس است.
٢١٥٥٤.امام على عليه السلام : ارجمندترين اميران، كسى است كه هوس بر او امير نباشد.
٢١٥٥٥.امام على عليه السلام : هر كه مالك نفْس خود شود، كارش بالا گيرد. هر كه نفْسش مالك او گردد، قدر و منزلتش پست شود.
٢١٥٥٦.امام على عليه السلام : خوشا به حال كسى كه بر نفْس خود غلبه كند و نفْسش بر او غالب نشود و مالك هوس خود باشد و هوسش مالك او نباشد.
٢١٥٥٧.امام على عليه السلام : پيراستگى از هر عيبى، با تسلّط بر شهوت حاصل مى شود.
٣٩٩٢
هر كه بر هوس خود چيره شود دنيا ناگزير و ذليلانه سوى او آيد
٢١٥٥٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند عزّ و جلّ مى فرمايد: سوگند به عزّت و جلالم... كه هيچ بنده اى دلخواه مرا بر دلخواه خودش ترجيح ندهد مگر اينكه فرشتگانم را به نگهبانى از او بگمارم و آسمان ها و زمين ها را ضامن روزى او گردانم و در پس تجارت هر تاجرى به فكر او باشم و دنيا به رغم ميل خود [ذليلانه ]سوى او آيد.
[١] غرر الحكم : ٦٤١١.[٢] غرر الحكم : ٢٩٦٦.[٣] غرر الحكم : ٣٢٠٢.[٤] غرر الحكم : ٧٨٧٠ و ٧٨٧١.[٥] غرر الحكم : ٥٩٥٢.[٦] غرر الحكم : ٤٣٥٤.[٧] الكافي : ٢/٣٣٥/٢.