ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٣
٦ ـ تَهوينُ المَصائبِ:
٢٢٩٨٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ بحِكمَتِهِ و جَلالِهِ جَعَلَ الرَّوحَ و الفَرَجَ في الرِّضا و اليَقينِ . [١]
٢٢٩٨٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في وَصيَّتِهِ لابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِطرَحْ عَنكَ وارِداتِ الهُمومِ (الاُمورِ) بعَزائمِ الصَّبرِ و حُسنِ اليَقينِ . [٢]
٢٢٩٨٨.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في المُناجاةِ ـ: أسألُكَ بكَرَمِكَ أن تَمُنَّ علَيَّ مِن عَطائكَ بِما تَقَرُّ بهِ عَيني ... و مِن اليَقينِ بما تُهَوِّنُ بهِ علَيَّ مُصيباتِ الدُّنيا ، و تَجلو بهِ عَن بَصيرَتي غَشَواتِ العَمى . [٣]
(انظر) الإنفاق : باب ٣٨٨٤.
٧ ـ الجَنَّةُ
٢٢٩٨٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عَلَيكُم بِلُزومِ اليَقينِ وَ التَّقوى، فَإنَّهُما يُبلِغانِكُم جَنَّةَ المَأوى. [٤]
٢٢٩٩٠.عنه عليه السلام ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِنَ الحِكَمِ ـ: لَقَد سَبَقَ إلى جَنّاتِ عَدنٍ أقوامٌ ما كانوا أكثَرَ النّاسِ صَلاةً و لا صِياما و لا حَجّا و لا اعتِمارا، و لكِن عَقِلوا عَنِ اللّه ِ أمرَهُ فَحَسُنَت طاعَتُهُم ، و صَحَّ وَرَعُهُم ، و كَمَلَ يَقينُهُم، فَفاقوا غَيرَهُم بِالحُظوَةِ وَ رفيعِ المَنزِلَةِ. [٥]
٦ ـ سبك شمردن مصيبت ها:
٢٢٩٨٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند از روى حكمت و جلال خود، آسايش و گشايش را در خشنودى و يقين قرار داد.
٢٢٩٨٧.امام على عليه السلام ـ در سفارش خود به فرزند بزرگوارش حسن عليه السلامفرمود : غم و اندوه هايى را كه به تو مى رسد، با نيروى شكيبايى و يقين نيكو از خود دور كن.
٢٢٩٨٨.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجات ـگفت : به كَرَم و بزرگواريت از تو مى خواهم كه از عطاى خود آن به من ارزانى دارى كه مايه شادمانى و روشنايى ديدگان من باشد... و از يقينْ آن به من عطا فرمايى كه به واسطه آن مصيبتهاى دنيا بر من آسان شود و پرده هاى كورى از ديده بصيرتم كنار رود.
٧ ـ بهشت:
٢٢٩٨٩.امام على عليه السلام : همواره با يقين و تقوا باشيد، چرا كه آن دو شما را به سراى بهشت مى رسانند .
٢٢٩٩٠.امام على عليه السلام ـ در حكمت هايى كه به او نسبت داده شده ـ: گروه هايى در راهيابى به بهشت پر طراوت، پيشى گرفتند كه نه نماز و نه روزه و نه حج و نه عمره شان از ديگران بيشتر بود، بلكه درباره امر خداوند انديشيدند و فرمانبرى شان نيكو، پارسايى شان درست و يقينشان كامل بود. از ديگران، در بهره بردن و ارتقاى جايگاه، گوى سبقت را ربودند.
[١] كنز العمّال : ٧٣٣٣.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٣] بحار الأنوار : ٩٤/١٤٥/٢١.[٤] غرر الحكم : ٦١٦٣ .[٥] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٧٠ / ١٢٠ .