ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٥
٢٢٩٢٨.عنه عليه السلام : الشَّوقُ شِيمَةُ المُوقِنينَ . [١]
٢٢٩٢٩.عنه عليه السلام : يُستَدَلُّ علَى اليَقينِ بِقِصَرِ الأملِ ، و إخلاصِ العَملِ ، و الزُّهدِ في الدُّنيا . [٢]
٢٢٩٣٠.عنه عليه السلام : مَن أيقَنَ أنّهُ يُفارِقُ الأحبابَ ، و يَسكُنُ التُّرابَ ، و يُواجِهُ الحِسابَ ، و يَستَغني عَمّا خَلَّفَ ، و يَفتَقِرُ إلى ما قَدَّمَ ، كانَ حَرِيّا بِقِصَرِ الأمَلِ ، و طُولِ العَمَلِ . [٣]
٢٢٩٣١.عنه عليه السلام : التَّقوى ثَمرَةُ الدِّينِ ، و أمارَةُ اليَقينِ . [٤]
٢٢٩٣٢.عنه عليه السلام : مَن يَستَيقِنْ يَعمَلْ جاهِدا . [٥]
٢٢٩٣٣.عنه عليه السلام : مَن صَحَّ يَقينُهُ زَهِدَ في المِراءِ . [٦]
٢٢٩٣٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قَولِهِ تعالى : «و كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ: أما إنّهُ ما كانَ ذَهَبا و لا فِضَّةً ، إنّما كانَ أربَعَ كَلِماتٍ : أنا اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنا ، مَن أيقَنَ بالمَوتِ لَم يَضحَكْ سِنُّهُ ، و مَن أيقَنَ بالحِسابِ لَم يَفرَحْ قَلبُهُ ، و مَن أيقَنَ بالقَدَرِ لَم يَخشَ إلاّ اللّه َ . [٧]
٢٢٩٢٨.امام على عليه السلام : شوق، خصلت اهل يقين است.
٢٢٩٢٩.امام على عليه السلام : كوتاهى آرزو، اخلاص در عمل و بى رغبتى به دنيا، دليل بر داشتن يقين است.
٢٢٩٣٠.امام على عليه السلام : كسى كه يقين دارد از دوستان جدا مى شود و در خاك جاى مى گيرد و با حساب رو به رو مى شود و آنچه از خود بر جاى مى گذارد به كارش نمى آيد و به آنچه پيش مى فرستد نيازمند است، سزاوار است كه آرزو را كوتاه كند و در كار و عمل بكوشد.
٢٢٩٣١.امام على عليه السلام : پرهيزگارى، ثمره دين و نشانه يقين است.
٢٢٩٣٢.امام على عليه السلام : كسى كه يقين داشته باشد، مجدّانه عمل مى كند.
٢٢٩٣٣.امام على عليه السلام : هر كه يقينش درست باشد، به بحث و مجادله بى رغبت است .
٢٢٩٣٤.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «و زير آن ديوار گنجى از آنِ آن دو يتفرمود : بدانيد كه آن گنج زر و سيم نبود، بلكه چهار جمله بود: مَنَم خدا و هيچ خدايى جز من نيست . هر كه به مرگ يقين داشته باشد دهانش به خنده باز نمى شود و هر كه به حساب يقين داشته باشد دلش شادى نمى كند و هر كه به تقدير يقين داشته باشد، از چيزى جز خدا نمى ترسد.
[١] غرر الحكم : ٦٦٣.[٢] غرر الحكم : ١٠٩٧٠.[٣] بحار الأنوار : ٧٣/١٦٧/٣١.[٤] غرر الحكم : ١٧١٤.[٥] غرر الحكم : ٧٩٨٨.[٦] غرر الحكم : ٨٧٠٩.[٧] الكهف : ٨٢ .[٨] بحار الأنوار : ٧٠/١٨٢/٥٢.