ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦١
٢٢٨٤١.عنه عليه السلام : قَد يَكونُ اليَأسُ إدراكا إذا كانَ الطَّمَعُ هَلاكا . [١]
٢٢٨٤٢.عنه عليه السلام : الخَلاصُ مِن أسرِ الطَّمَعِ بِاكتِسابِ اليَأسِ . [٢]
٢٢٨٤٣.عنه عليه السلام : تَعجيلُ اليَأسِ أحَدُ الظَّفَرَينِ . [٣]
٢٢٨٤٤.عنه عليه السلام : حِفظُ ما في يَدَيكَ أحَبُّ إلَيَّ مِن طَلَبِ ما في يَدَي غَيرِكَ ، و مَرارَةُ اليَأسِ خَيرٌ مِن الطَّلَبِ إلَى النّاسِ . [٤]
٢٢٨٤٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : خَيرُ المالِ الثِّقَةُ باللّه ِ ، واليَأسُ مِمّا في أيدي النّاسِ . [٥]
٢٢٨٤٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اليَأسُ مِمّا في أيدي النّاسِ عِزٌّ لِلمُؤمنِ في دِينِهِ . [٦]
٢٢٨٤٧.عنه عليه السلام : أروَحُ الرَّوحِ اليَأسُ مِن النّاسِ . [٧]
(انظر) الدعاء: باب ١٢١١. الخير : باب ١١٦٧ حديث ٥٥٦٤. السؤال (طلب الحاجة) : باب ١٧٠٦ ، ١٧٠٧. العزّ : باب ٢٦٦٦.
٢٢٨٤١.امام على عليه السلام : جايى كه طمع مايه هلاكت است، قطع اميد مايه رسيدن به مقصود (غايت) است.
٢٢٨٤٢.امام على عليه السلام : رهايى از اسارتِ طمع، با بركندن اميد ميسّر شود.
٢٢٨٤٣.امام على عليه السلام : شتاب بخشيدن به قطع طمع، يكى از دو پيروزى است.
٢٢٨٤٤.امام على عليه السلام : از نظر من، نگاهدارى چيزى كه در دست دارى بهتر از طلب چيزى است كه در دست ديگرى است و تلخى بركندن اميد، بهتر از خواهش از مردمان است.
٢٢٨٤٥.امام باقر عليه السلام : بهترين سرمايه، اعتماد به خداست و چشم طمع بركندن از آنچه مردم دارند.
٢٢٨٤٦.امام صادق عليه السلام : قطع اميد كردن از آنچه مردم دارند، مايه عزّت دينى مؤمن است.
٢٢٨٤٧.امام صادق عليه السلام : آسايش بخش ترين آسايش، بركندن اميد از مردم است.
[١] نهج البلاغة: الكتاب٣١.[٢] غرر الحكم : ١٧٥١.[٣] غرر الحكم : ٤٥٧٧.[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٥] وسائل الشيعة : ٦/٣١٥/١١.[٦] وسائل الشيعة : ٦/٣١٤/٥.[٧] بحار الأنوار : ٧٨/٢٤٩/٨٧.