ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٩
٢٢٨٢٩.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المُنافِقينَ ـ: حَسَدَةُ الرَّخاءِ ، و مُؤَكِّدو (مُوَلِّد و) البَلاءِ ، و مُقنِطو الرَّجاءِ . [١]
٢٢٨٣٠.عنه عليه السلام : لا تَكُن مِمَّن يَرجو الآخِرَةَ بغَيرِ العَمَلِ ... يُعجَبُ بِنَفسِهِ إذا عُوفِيَ ، وَ يقنَطُ إذا ابتُليَ ... إنِ استَغنى بَطِرَ و فُتِنَ ، و إنِ افتَقَرَ قَنِطَ و وَهَنَ . [٢]
٢٢٨٣١.عنه عليه السلام : و لا تَيأسَنَّ لِشَرِّ هذهِ الاُمَّةِ مِن رَوحِ اللّه ِ ؛ لِقولِهِ تعالى : «إنّهُ لا يَيْأسُ مِنْ رَوْحِ اللّه ِ إلاّ القَوْمُ الكافِرونَ» [٣] . [٤]
٢٢٨٣٢.عنه عليه السلام : لا تَطْمَعُوا في غَيرِ مُقبلٍ و لا تَيأسُوا مِن مُدبِرٍ [٥] ؛ فإنَّ المُدبِرَ عَسى أن تَزِلَّ بهِ إحدى قائمَتَيهِ و تَثبُتَ الاُخرى ، فتَرجِعا حتّى تَثبُتا جَميعا . [٦]
(انظر) الإمامة الخاصّة : باب ٢٥١. الرجاء : باب ١٤٥٢.
٢٢٨٢٩.امام على عليه السلام ـ در معرّفى منافقان ـفرمود : حسودانِ آسايش [ديگران] هستند، به گرفتارىِ [مردم ]دامن مى زنند، و اميد را به يأس مى كشانند.
٢٢٨٣٠.امام على عليه السلام : چونان كسى مباش كه بدون عمل به [ثواب ]آخرت اميد مى بندد... هرگاه عافيت بيند خودپسند شود و هرگاه گرفتار گردد، نوميد مى شود... اگر بى نياز شود، سرمست و فريفته گردد و اگر نيازمند شود، به نوميدى و سستى گرايد.
٢٢٨٣١.امام على عليه السلام : حتّى براى بدترين فرد اين امّت از رحمت خدا نوميد مشو؛ زيرا كه خداوند متعال فرموده است: «از رحمت خدا نوميد نشود مگر گروه كافران».
٢٢٨٣٢.امام على عليه السلام : به آن كس كه به كار دنيايى شما توجه ندارد طمع نكنيد، و از هيچ بخت برگشته ناكامى قطع اميد مكنيد؛ زيرا ممكن است كه يكى از دو پاى او بلغزد و پاى ديگرش استوار ماند و آنگاه هر دو پايش به حالت اول برگردد و استوار بر جاى ماند.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٤.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٠.[٣] يوسف : ٨٧ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٧.[٥] المُدْبِر : من أدبرت حاله ، و اعترضته الخيبة في عمله و إن كان لم يزل طالبا له. (كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح).[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٠.