ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٨
٤١٧٢
اليَأسُ
الكتاب :
وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤوسٌ كَفُورٌ * وَ لَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ * إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ» . [١]
(انظر) الإسراء ٨٣ ، الروم ٣٦.
الحديث :
٢٢٨٢٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا َ يأسْ مِن الزَّمانِ إذا مَنَعَ ، و لا تَثِقْ بهِ إذا أعطى ، و كُن مِنهُ على أعظَمِ الحَذَرِ . [٢]
٢٢٨٢٦.عنه عليه السلام : أعظَمُ البَلاءِ انقِطاعُ الرَّجاءِ . [٣]
٢٢٨٢٧.عنه عليه السلام : قَتَلَ القُنوطُ صاحِبَهُ . [٤]
٢٢٨٢٨.عنه عليه السلام : كُلُّ قانِطٍ آيِسٌ . [٥]
٤١٧٢
نوميدى
قرآن:
«و اگر از جانب خود رحمتى به انسان بچشانيم، سپس آن را از وى سلب كنيم، قطعاً نوميد و ناسپاس خواهد بود . و اگر ـ پس از محنتى كه به او رسيده ـ نعمتى به او بچشانيم حتماً خواهد گفت: گرفتارى ها از من دور شد. بى گمان او شادمان و فخر فروش است، مگر كسانى كه شكيبايى ورزيده و كارهاى شايسته كرده اند [كه ]براى آنان آمرزش و پاداشى بزرگ خواهد بود».
حديث :
٢٢٨٢٥.امام على عليه السلام : از زمانه، هرگاه دريغ كرد، نوميد مشو و هرگاه دهِش كرد، به آن اعتماد مكن و از آن سخت برحذر باش.
٢٢٨٢٦.امام على عليه السلام : بزرگترين بلا، نوميدى است.
٢٢٨٢٧.امام على عليه السلام : نوميدى، صاحب خود را مى كُشد.
٢٢٨٢٨.امام على عليه السلام : هر نوميدى ناكام است.
[١] هود : ٩ ـ ١١.[٢] غرر الحكم : ١٠٣٠٢.[٣] غرر الحكم : ٢٨٦٠.[٤] غرر الحكم : ٦٧٣١.[٥] غرر الحكم : ٦٨٤٢.