ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٣
٢٢٨٢٣.عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ جَعَلَ وَلِيَّهُ في الدُّنيا غَرَضا لِعَدُوِّهِ . [١]
٢٢٨٢٤.تَنبيه الخَواطرِ: لَم يَزَلْ زَكريّا عليه السلام يَرى وَلَدَهُ يحيى مَغموما باكِيا مَشغولاً بِنَفسِهِ ، فقالَ : يا ربِّ ، طَلَبتُ مِنكَ ولَدا أنتَفِعُ بهِ فَرَزقتَنيهِ لا أنتَفِعُ بهِ ؟! فقالَ : طَلَبتَ وَلِيّا و الولِيُّ لا يكونُ إلاّ هكذا . البَرايا أهدافُ البَلايا . [٢]
(انظر) الجبر : باب ٤٨٩. معرفة اللّه : باب ٢٥٦٩ ، ٢٥٧٠. السَّهَر : باب ١٩٠٣ ، الخير : باب ١١٨٣. الإيمان : باب ٢٩٦ ـ ٣٠٠ ، التقوى : باب ٤١٠٦. ص الكتمان : باب ٣٣٩٩ ، الخلق : باب ١١١٥.
٢٢٨٢٣.امام صادق عليه السلام : خداوند دوست خود را در دنيا آماج دشمن خويش قرار داده است.
٢٢٨٢٤.تنبيه الخواطر: زكريا عليه السلام فرزند خود يحيى را پيوسته غمگين و گريان و در خود فرو رفته مى ديد. عرض كرد: پروردگارا! من از تو فرزندى خواستم كه از او بهره مند شوم و تو فرزندى روزيم كردى كه از او سودى نمى برم؟ فرمود: تو وليّى خواستى و ولىّ جز چنين نباشد. بى گناهان آماج بلاها هستند.
[١] بحار الأنوار : ٦٨/٢٢١/١٠.[٢] تنبيه الخواطر : ١/٨٦.