ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٨
٢٢٨٠٨.عنه عليه السلام : لَو رَخَّصَ اللّه ُ في الكِبرِ لأحَدٍ مِن عِبادِهِ لَرَخَّصَ فيهِ لِخاصَّةِ أنبيائهِ و أوليائهِ ، و لكنَّهُ سبحانَهُ كَرَّهَ إلَيهِمُ التَّكابُرَ، و رَضِيَ لَهُم التَّواضُعَ . [١]
٢٢٨٠٩.عنه عليه السلام : إنّ الجِهادَ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ، فَتَحَهُ اللّه ُ لِخاصَّةِ أوليائهِ . [٢]
٢٢٨١٠.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الدُّنيا ـ: لَم يَصِفْها اللّه ُ تعالى لأوليائهِ ، و لَم يَضِنَّ بها على أعدائهِ . [٣]
٢٢٨١١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: لَم يَرْضَها ثَوابا لأوليائهِ، و لا عِقابا لأعدائهِ . [٤]
٢٢٨١٢.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: مَهبِطُ وَحيِ اللّه ِ ، و مَتجَرُ أولياءِ اللّه ِ ، اكتَسَبوا فيها الرّحمَةَ ، و رَبِحوا فيها الجَنَّةَ . [٥]
٢٢٨٠٨.امام على عليه السلام : اگر بنا بود خداوند به فردى از بندگان خود رخصت كِبر و بزرگ منشى دهد، بى گمان اين رخصت را به پيامبران و دوستان خاصّ خود مى داد، اما خداوند سبحان تكبّر را در نظرشان ناپسند ساخت و برايشان فروتنى پسنديد.
٢٢٨٠٩.امام على عليه السلام : همانا جهاد درى از درهاى بهشت است كه خداوند آن را براى دوستان خاصّ خود گشوده است.
٢٢٨١٠.امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـفرمود : خداوند بزرگ آن را براى دوستان خود صاف و گوارا نساخته و در دادن آن به دشمنانش بخل نورزيده است.
٢٢٨١١.امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـفرمود : خداوند راضى نشده كه دنيا را پاداش دوستان خود و كيفر دشمنانش قرار دهد.
٢٢٨١٢.امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـفرمود : فرودگاه وحى خداست و بازار سوداگرى دوستان خدا، كه در آن رحمت به دست مى آورند و بهشت را سود مى برند.
[١] . نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٧.[٣] . نهج البلاغة : الخطبة ١١٣.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٥.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٣١.