ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤١
٢٢٧٩٦.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَن طَلبَ هذا الرِّزقَ مِن حِلِّهِ لِيَعودَ بهِ على نَفسِهِ و عِيالِهِ ، كانَ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللّه ِ ، فإن غُلِبَ علَيهِ فلْيَستَدِنْ علَى اللّه ِ و على رَسولِهِ صلى الله عليه و آله ما يَقوتُ بهِ عِيالَهُ ، فإن ماتَ و لَم يَقضِهِ كانَ علَى الإمامِ قَضاؤهُ ، فإن لَم يَقضِهِ كانَ علَيهِ وِزرُهُ . [١]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٣ / ٩٠ باب ٩. مستدرك الوسائل : ١٣ / ٣٩٧ باب ٩.
٤١٦٩
ما يَنبَغي لِلوالي مُباشَرَتُهُ
٢٢٧٩٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: ثُمّ اُمورٌ مِن اُمورِكَ لا بُدَّ لكَ مِن مُباشَرَتِها : مِنها إجابَةُ عُمّالِكَ بما يَعيا [٢] عَنهُ كُتّابُكَ ، و مِنها إصدارُ حاجاتِ النّاسِ يَومَ وُرودِها علَيكَ بما تَحرَجُ [٣] بهِ صُدورُ أعوانِكَ . و أمضِ لِكُلِّ يَومٍ عَمَلَهُ ؛ فإنَّ لِكُلِّ يَومٍ ما فيهِ . [٤]
٢٢٧٩٦.امام كاظم عليه السلام : هر كس اين روزى را از راه حلال بطلبد تا آن را خرج خود و خانواده اش كند، مانند مجاهدِ در راه خداست. پس، اگر در پيكارِ زندگى مغلوب شد، به ضمانت خدا و رسول او، وام بگيرد و خوراك خانواده اش را تأمين كند و اگر پيش از آنكه بدهى خود را بپردازد از دنيا برود، امام (حاكم مسلمانان) موظّف است آن را پرداخت كند و اگر پرداخت نكند، گناهش به گردن اوست.
٤١٦٩
كارهايى كه حكمران بايد شخصاً انجام دهد
٢٢٧٩٧.امام على عليه السلام ـ در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : در بين كارهاى تو كارهايى هست كه بايد شخصاً انجام دهى. از آن جمله است پاسخ دادن به [نامه هاى] كارگزارانت در مواردى كه دبيرانت درمى مانند. ديگرى ، انجام درخواست هاى مردم در همان روزى كه به تو مى رسد و دستيارانت فرصت و حوصله انجام همه آن را ندارند و كار هر روز را در همان روز به انجام رسان؛ زيرا هر روزى را كارى است.
[١] وسائل الشيعة : ١٣/٩١/٢.[٢] عَيا عنه يَعيا عِيّا : عجز عنه (المصباح المنير : ٤٤١) .[٣] حَرَج صَدرُه : ضاق فلم ينشرح لخير (لسان العرب : ٢/٢٣٣) . و الأعوان تضيق صدورهم بتعجيل الحاجات ، و يحبّون المماطلة في قضائها ؛ استجلابا للمنفعة ، أو إظهارا للجبروت . (كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح).[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.