ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٥
(انظر) العدل : باب ٢٥٠٣.
٤١٥٤
وُلاةُ الجَورِ
٢٢٧٤٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شيئا فغَشَّهُم فهُو في النّارِ . [١]
٢٢٧٤٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : وُلاةُ الجَورِ شِرارُ الاُمَّةِ ، و أضدادُ الأئمَّةِ . [٢]
٢٢٧٤٩.عنه عليه السلام : سَبُعٌ أكُولٌ حَطُومٌ خَيرٌ مِن والٍ ظَلُومٍ غَشُومٍ . [٣]
٢٢٧٥٠.عنه عليه السلام : شَرُّ الوُلاةِ مَن يَخافُهُ البَريءُ . [٤]
٢٢٧٥١.عنه عليه السلام : مَن جارَت وِلايَتُهُ زالَت دَولَتُهُ . [٥]
٢٢٧٥٢.عنه عليه السلام : إنّ الزُّهدَ في وِلايَةِ الظالِمِ بِقَدرِ الرَّغبَةِ في وِلايَةِ العادِلِ . [٦]
٢٢٧٥٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى أهلِ مِصرَ ـ: آسَى [٧] أن يَلِيَ أمرَ هذهِ الاُمَّةِ سُفَهاؤها و فُجّارُها ، فيَتَّخِذوا مالَ اللّه ِ دُوَلاً ، و عِبادَهُ خَوَلاً ، و الصّالِحينَ حَربا ، و الفاسِقينَ حِزبا . [٨]
٤١٥٤
زمام داران ستمگر
٢٢٧٤٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه زمام كارى از كارهاى مسلمانان را به دست گيرد و به آنان خيانت ورزد، او در آتش است.
٢٢٧٤٨.امام على عليه السلام : زمام داران ستمگر، اشرار امّت و دشمنان ائمه اند.
٢٢٧٤٩.امام على عليه السلام : جانور درنده پرخور بى رحم، بهتر از حكمران ستمگر دژخيم است.
٢٢٧٥٠.امام على عليه السلام : بدترين حكمرانان، كسى است كه بي گناه از او بترسد.
٢٢٧٥١.امام على عليه السلام : هر كه حكومتش ستمكارانه باشد، دولتش به سر آيد.
٢٢٧٥٢.امام على عليه السلام : بى رغبتى به حكومت ستمگر، به اندازه رغبت به حكومت دادگر است.
٢٢٧٥٣.امام على عليه السلام ـ در نامه خود به مردم مصر ـنوشت : اندوه من اين است كه بى خردان و نابكاران كار اين امّت را به دست گيرند و مال خدا را ميان خويش دست به دست گردانند و بندگان او را بردگان خويش پندارند و نيكوكاران را دشمنان و بد كرداران را دار و دسته خود گيرند.
[١] الترغيب و الترهيب : ٣/١٧٦/٤٠.[٢] غرر الحكم : ١٠١٢٢.[٣] غرر الحكم : ٥٦٢٦.[٤] غرر الحكم : ٥٦٨٧.[٥] غرر الحكم : ٨٣٦٥.[٦] غرر الحكم : ٣٤٤٨.[٧] آسى : أي أحزن ، فهو آسٍ : أي حزين (مجمع البحرين : ١/٤٩) .[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٦٢.