ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٧
٢٢٥٦٥.بحار الأنوار : في المُناجاةِ الشَّعبانِيَّةِ لأميرِ المؤمنينَ و الأئمّةِ مِن وُلدِهِ عليهم السلام في شَهرِ شَعبانَ : إلهي ، هَبْ لِي كَمالَ الانقِطاعِ إلَيكَ ، و أنِرْ أبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيكَ . [١]
(انظر) العصمة : باب ٢٧٠٤. أولياء اللّه : باب ٤١٧١ حديث ٢٢٨١٤.
٤١٢٧
الاِنقِطاعُ إلى غَيرِ اللّه ِ
الكتاب :
لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَ مَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَ مَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ * قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللّه ُ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لاَ يَمْلِكُونَ لِأنْفُسِهِمْ نَفْعا وَ لا ضَرّا» . [٢]
مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللّه ُ فِي الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ» . [٣]
(انظر) النحل : ٧٣ ، الإسراء : ٢ ، ٥٦ ، الكهف : ٢٦ ، الحجّ : ١٢ ، السجدة : ٤.
٢٢٥٦٥.بحار الأنوار : در مناجات شعبانيه امير المؤمنين و امامانِ از نسل او كه در ماه شعبان مى خواندند، آمده است: معبودا! كمال رويكرد به خودت را ارزانيم دار و ديدگان دل هاى ما را با نور نگاهشان به خودت روشنايى بخش.
٤١٢٧
روى آوردن به غير خدا
قرآن:
«دعوت حق براى اوست و كسانى كه جز او مى خوانند هيچ جوابى به آنان نمى دهند، مگر مانند كسى كه دو دستش را به سوى آب بگشايد تا [آب ]به دهانش برسد، در حالى كه به [دهان ]او نخواهد رسيد و دعاى كافران جز بر هدر نباشد. بگو: پروردگار آسمان ها و زمين كيست؟ بگو: خدا. بگو: پس، آيا جز او سرپرستانى گرفته ايد كه اختيار سود و زيان خود را ندارند؟».
«هر كه مى پندارد كه خدا او (پيامبرش) را در دنيا و آخرت هرگز يارى نخواهد كرد [بگو] تا طنابى به سوى سقف كشد [و خود را حلق آويز كند ]سپس [آن را ]بِبُرَد. آنگاه بنگرد كه آيا نيرنگش چيزى را كه مايه خشم او شده از ميان خواهد برد؟».
[١] بحار الأنوار : ٩٤/٩٩/١٣.[٢] الرعد : ١٤ ، ١٦.[٣] الحجّ : ١٥.