ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٧
٢٢٣٦٨.عنه عليه السلام : إنّ تَقوَى اللّه ِ حَمَت أولياءَ اللّه ِ مَحارِمَهُ ، و ألزَمَت قُلوبَهُم مَخافَتَهُ ، حتّى أسهَرَت لَيالِيَهُم ، و أظمَأت هَواجِرَهُم ، فأخَذوا الرّاحَةَ بِالنَّصَبِ ، و الرِّيَّ بِالظَّمأِ، و استَقربوا الأجَلَ فبادَروا العَمَلَ . [١]
٢٢٣٦٩.عنه عليه السلام : ذِمَّتي بما أقولُ رَهينَةٌ و أنا بِهِ زَعيمٌ : إنَّ مَن صَرَّحَت لَهُ العِبَرُ عمّا بَينَ يَدَيهِ من المَثُلاتِ حَجَزَتهُ التَّقوى عَن تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ... ألا و إنَّ الخَطايا خَيلٌ شُمُسٌ حُمِلَ علَيها أهلُها و خُلِعَت لُجُمُها فَتَقَحَّمَت بِهِم في النّارِ ، ألا و إنّ التَّقوى مَطايا ذُلُلٌ حُمِلَ علَيها أهلُها و اُعْطُوا أزِمَّتَها فأورَدَتهُمُ الجَنَّةَ . [٢]
٢٢٣٧٠.عنه عليه السلام : ألا و بِالتَّقوى تُقطَعُ حُمَةُ [٣] الخَطايا، و بِاليَقينِ تُدرَكُ الغايَةُ القُصوى . [٤]
٢٢٣٧١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عن قَولِهِ تعالى : «إن الّذِينَ: هُو الذَّنبُ يَهِمُّ بهِ العَبدُ فيَتَذَكَّرُ، فيَدَعُهُ . [٥]
٢٢٣٦٨.امام على عليه السلام : تقواى خدا، دوستان خدا را از ارتكاب حرام هايش نگه داشت و ترس از او را قرين دل هايشان ساخت، تا بدان جا كه شب ها بيدارشان نگه داشت و در روزهاى گرم به تحمّل تشنگى (روزه دارى) وا داشت و رنج را بر آسايش و تشنگى را بر سيرابى ترجيح دادند و اجل را نزديك ديدند و به كار و عمل شتافتند.
٢٢٣٦٩.امام على عليه السلام : گردنم به آنچه مى گويم گرو باشد و درستى آن را ضمانت مى كنم كه: هر كس با ديده عبرت بين به كيفرهايى كه بر سر پيشينيان آمده است بنگرد، تقوا او را از فرو رفتن در شبهات باز مى دارد... بدانيد كه گناهان همچون اسبان چموش سركشى هستند كه گنهكاران بر آنها سوارند و لگام هايشان رها گشته. چنين اسبانى سواران خود را در آتش فرو اندازند. بدانيد كه تقوا همچون مركب هايى رام هستند كه پرهيزگاران بر آنها سوارند و افسارهاى آنها را گرفته اند. چنين مركب هايى سواران خود را به بهشت مى برند.
٢٢٣٧٠.امام على عليه السلام : بدانيد كه با [وجود ]تقواست كه نيش [زهرآلود ]گناهان كنده مى شود و با [وجود ]يقين است كه به هدف نهايى مى توان رسيد.
٢٢٣٧١.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از آيه «در حقيقت ، كسانى كه [ازفرمود : مقصود گناه است كه كسى قصد انجام آن را مى كند، اما خدا را به ياد مى آورد، و آن را رها مى كند.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦.[٣] الحمة : يطلق على إبرة العقرب للمجاورة لأنّ السمّ يخرج (النهاية : ١/٤٤٦)، و المراد هنا سطوة الخطايا علَى النفس . (كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح).[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧.[٥] بحار الأنوار : ٧٠/٢٨٧/١٣.