ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦
٤٠٩١
ما يَتشَعَّبُ مِنَ الرَّزانَةِ
٢٢٣٠٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ شَمعونَ بنِ لاوي بنِ يهودا مِن حَواري: أمّا الرَّزانَةُ فيَتشَعَّبُ مِنها اللُّطفُ و الحَزمُ،و أداءُ الأمانَةِ، و تَركُ الخِيانَةِ ، و صِدقُ اللِّسانِ ، و تَحصينُ الفَرجِ ، و استِصلاحُ المالِ ، و الاستِعدادُ لِلعَدُوِّ ، و النَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، و تَركُ السَّفَهِ ، فهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالرَّزانَةِ، فطُوبى لِمَن تَوَقَّرَ و لِمَن لَم تَكُن لَهُ خِفَّةٌ و لا جاهِليَّةٌ و عَفا و صَفَحَ . [١]
٤٠٩١
آنچه از متانت منشعب مى شود
٢٢٣٠٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به پرسش شمعون بن لاوى ، از نوادگان يهودفرمود: آنچه از متانت برخيزد: مهربانى است و دورانديشى و امانتدارى و ترك خيانت و راستگويى و حفظ شرمگاه و آباد كردن مال و ثروت و آمادگى در برابر دشمن و نهى از منكر و ترك سبكسرى. اينها صفاتى است كه بر اثر متانت به خردمند رسد. پس خوشا به حال كسى كه با وقار باشد و سبكى و نادانى در او نباشد و ببخشد و گذشت كند.
[١] الرَّزانة : الوقار ، رَزُن الرجل : فهو رزين ، أي وقور (الصحاح : ٥/٢١٢٣) .[٢] تحف العقول : ١٧.