ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٣
٢٢٢٨٣.عنه عليه السلام : جَمالُ الرّجُلِ الوَقارُ . [١]
٢٢٢٨٤.عنه عليه السلام : ملازَمَةُ الوَقارِ تُؤمِنُ دَناءةَ الطَّيـشِ. [٢]
٢٢٢٨٥.عنه عليه السلام : وَقارُ الحِلمِ زِينَةُ العِلمِ . [٣]
٢٢٢٨٦.عنه عليه السلام : وَقارُ الشَّيبِ نُورٌ و زِينَةٌ . [٤]
٢٢٢٨٧.عنه عليه السلام : وَقارُ الرّجُلِ يَزينُهُ ، و خُرقُهُ يَشينُهُ . [٥]
٢٢٢٨٨.عنه عليه السلام : كُن في المَلَأِ وَقُوراً ، و في الخَلَأِ ذَكُورا . [٦]
٢٢٢٨٩.عنه عليه السلام : كُن في الشَّدائدِ صَبُوراً ، و في الزَّلازِلِ وَقُوراً . [٧]
٢٢٢٩٠.عنه عليه السلام ـ في وصِيَّتِهِ لمَن يَستَعمِلُهُ علَى الصَّدَقات: ثُمّ امضِ إلَيهِم بِالسَّكِينَةِ و الوَقارِ ، حتّى تَقومَ بَينَهُم فتُسَلِّمَ علَيهِم ، و لا تُخدِجْ [٨] بِالتَّحيَّةِ لَهُم . [٩]
٢٢٢٩١.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عَن أجمَلِ خِصالِ المَرءِ ـ: وَقارٌ بلا مَهابَةٍ ، و سَماحٌ بلا طَلَبِ مُكافاةٍ ، و تَشاغُلٌ بغَيرِ مَتاعِ الدُّنيا . [١٠]
٢٢٢٨٣.امام على عليه السلام : زيبايى مرد، وقار است.
٢٢٢٨٤.امام على عليه السلام : هميشه با وقار بودن [انسان را ]از پستى سبكسرى ايمن مى دارد.
٢٢٢٨٥.امام على عليه السلام : متانتِ بردبارى، زيور دانش است.
٢٢٢٨٦.امام على عليه السلام : وقارِ پيرى، روشنايى و زيور است.
٢٢٢٨٧.امام على عليه السلام : وقار مرد او را مى آرايد و تندى و سبكسرىِ او عيبناكش مى كند.
٢٢٢٨٨.امام على عليه السلام : در ميان جمع با وقار باش و در خلوت به ياد خدا.
٢٢٢٨٩.امام على عليه السلام : در سختى ها شكيبا باش و در تكان ها با وقار و استوار.
٢٢٢٩٠.امام على عليه السلام ـ در سفارش خود به كسى كه او را مأمور جمع آورى زكافرمود : سپس با آرامش و وقار به سوى آنان رهسپار شو و وقتى به ميان آنان وارد شدى، بر ايشان سلام كن و در تحيّت و درود فرستادن بر آنان بخل به خرج مده.
٢٢٢٩١.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از زيباترين خصلت هاى انسان ـفرمود : وقارِ بى هيبت، و بخشش بدون چشمداشت به پاداش، و سرگرم شدن به غير متاع دنيا.
[١] غرر الحكم : ٤٧٤٤.[٢] غرر الحكم : ٩٨٠٠.[٣] غرر الحكم : ١٠٠٧٣.[٤] غرر الحكم : ١٠٠٧٦.[٥] غرر الحكم : ١٠٠٦٨.[٦] غرر الحكم : ٧١٤٥.[٧] غرر الحكم : ٧١٤٧.[٨] أخدجت الشتوة : قلّ مطرها (المعجم الوسيط : ١/٢١٩)، و المراد من قوله : «لا تخدج ...» لا تبخل بها عليهم. (كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح).[٩] نهج البلاغة : الكتاب ٢٥.[١٠] بحار الأنوار : ٧١/٣٣٧/١.