ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
٢٢١٥٧.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ كانَ يقولُ ـ: ابنَ آدَمَ ، لا تَزالُ بِخَيرٍ ما كانَ لكَ واعِظٌ مِن نَفسِكَ ، و ما كانَتِ المُحاسَبَةُ مِن هَمِّكَ ، و ما كانَ الخَوفُ لَكَ شِعارا ، و الحُزنُ لَكَ دِثارا . ابنَ آدمَ ، إنّكَ مَيِّتٌ وَ مبعوثٌ و مَوقوفٌ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ و مَسؤولٌ فأعِدَّ جَوابا . [١]
(انظر) الموعظة : باب ٤٠٧٠ حديث ٨. عنوان ١٩٤ «المراقبة».
٤٠٧٦
مَن لَم يَكُن لَهُ واعِظٌ مِن نَفسِهِ
٢٢١٥٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألاَ و إنّهُ مَن لَم يَكُن لَهُ مِن نَفسِهِ واعِظٌ لَم يَكُن لَهُ مِن اللّه ِ حافِظٌ . [٢]
٢٢١٥٩.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنّهُ مَن لَم يُعَنْ على نَفسِهِ حتّى يَكونَ لَهُ مِنها واعِظٌ و زاجِرٌ ، لَم يَكُن لَهُ مِن غَيرِها لا زاجِرٌ و لا واعِظٌ . [٣]
٢٢١٦٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن لَم يَجعَلِ اللّه ُ لَهُ مِن نفسِهِ واعِظا ، فإنَّ مَواعِظَ النّاسِ لَن تُغنيَ عَنهُ شيئا . [٤]
٢٢١٥٧.امام زين العابدين عليه السلام ـ بارها ـمى فرمود: اى فرزند آدم! تا زمانى كه واعظى درونى دارى و به محاسبه نفْس اهتمام مى ورزى و ترسْ جامه زيرين تو باشد و اندوهْ بالاپوشَت ، پيوسته در خير و صلاح خواهى بود. اى فرزند آدم! تو مى ميرى و برانگيخته مى شوى؛ و نيز در برابر خداوند عزّ و جلّ نگه داشته مى شوى و بازخواست مى شوى؛ پس جوابى آماده كن.
٤٠٧٦
هر كه را واعظى درونى نباشد
٢٢١٥٨.امام على عليه السلام : بدانيد كه هر كس واعظى درونى نداشته باشد، از جانب خداوند براى او نگهبانى نباشد.
٢٢١٥٩.امام على عليه السلام : بدانيد كه هر كس [از جانب خداوند] كمك نشود تا واعظ و بازدارنده اى درونى داشته باشد، نهى و اندرز ديگرى در او اثر نكند.
٢٢١٦٠.امام باقر عليه السلام : كسى كه خداوند براى او واعظى درونى قرار ندهد، موعظه هاى مردم هرگز در او سودمند نمى افتد.
[١] الأمالي للطوسي: ١١٥/١٧٦.[٢] بحار الأنوار : ٤١/١٣٣/٤٥.[٣] نهج البلاغة: الخطبة٩٠.[٤] تحف العقول : ٢٩٤.