ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٦
٢٢١٤١.عنه عليه السلام : اُذكُرْ مَصرَعَكَ بَينَ يدَيْ أهلِكَ، و لا طَبيبَ يَمنَعُكَ ، و لا حَبيبَ يَنفَعُكَ . [١]
٢٢١٤٢.عنه عليه السلام : اُذكُرْ حَسَراتِ التَّفريطِ تَأخُذْ بِتَقديمِ الحَزمِ . [٢]
٢٢١٤٣.عنه عليه السلام : مَن جَمَعَ لَكَ وُدَّهُ و رَأيَهُ فاجمَعْ لَهُ طاعَتَكَ . [٣]
(انظر) بحار الأنوار : ٧٨ / ٣٦٥ باب ٢٨ ، و ص ٣٧٠ باب ٢٩ «مواعظ أبي محمّد العسكريّ عليه السلام » ، و ص ٣٨٠ باب ٣٠ «مواعظ القائم عليه السلام ».
٤٠٧٢
مَواعِظُ الإمامِ العَسكَرِيِّ عليه السلام
٢٢١٤٤.الإمامُ العسكري عليه السلام : إنّ لِلسَّخاءِ مِقدارا فان زادَ عليه فهو سَرَفٌ، و لِلحَزمِ مِقدارا فان زادَ عليه فهو جُبنٌ، و للاِقتصادِ مِقدارا فان زادَ عليه فهو بُخلٌ، و للشَّجاعَةِ مِقدارا فان زادَ عليه فهو تهورٌ. [٤]
٢٢١٤٥.عنه عليه السلام : حُسنُ الصُّورةِ جَمالٌ ظاهِرٌ، وَ حُسنُ العَقلِ جَمالٌ باطِنٌ . [٥]
٢٢١٤١.امام هادى عليه السلام : به ياد آور زمانى را كه در جمع خانواده خود به حال مرگ افتاده اى و نه طبيبى مى تواند مانع رفتن تو شود و نه دوستى مى تواند كارى برايت بكند.
٢٢١٤٢.امام هادى عليه السلام : حسرت هاى كوتاهى كردن [در كارها و اعمال ]را به ياد آور، تا احتياط و دورانديشى در پيش گيرى.
٢٢١٤٣.امام هادى عليه السلام : هر كه دوستى و رأى خود را يكجا در اختيار تو گذاشت، تو نيز اطاعت خود را يكجا در اختيار او گذار.
٤٠٧٢
اندرزهاى امام عسكرى عليه السلام
٢٢١٤٤.امام عسكرى عليه السلام : همانا بخشندگى را اندازه اى است كه اگر از آن فراتر رود اسراف است و دورانديشى را اندازه اى است كه چون از آن تجاوز شود بزدلى است و صرفه جويى را حدّى است كه اگر از آن فراتر رود بخل است و شجاعت را نيز اندازه اى است كه فراتر از آن تهوّر و بي باكى است.
٢٢١٤٥.امام عسكرى عليه السلام : نِكويى صورت ، زيبايى ظاهر است و نكويى خرد ، زيبايى درون.
[١] أعلام الدين : ٣١١.[٢] أعلام الدين : ٣١١.[٣] تحف العقول : ٤٨٣.[٤] الدرّة الباهرة : ٤٣.[٥] الدرّة الباهرة : ٤٣.