ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧
٢٢١٢١.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، نُصِبَ الحَقُّ لِطاعَةِ اللّه ِ [١] و لا نَجاةَ إلاّ بِالطّاعَةِ ، و الطّاعَةُ بِالعِلمِ ، و العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ ، و التَّعَلُّمُ بِالعَقلِ يُعتَقَدُ [٢] ، و لا عِلمَ إلاّ مِن عالِمٍ ربّانيٍّ ، و مَعرِفَةُ العِلمِ بِالعَقلِ . [٣]
٢٢١٢٢.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، قَليلُ العَمَلِ مِن العالِمِ مَقبولٌ مُضاعَفٌ ، و كَثيرُ العَمَلِ مِن أهلِ الهَوى و الجَهلِ مَردودٌ . [٤]
٢٢١٢٣.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ العاقِلَ رَضِيَ بِالدُّونِ مِن الدُّنيا مَعَ الحِكمَةِ ، و لَم يَرضَ بِالدُّونِ مِن الحِكمَةِ مَعَ الدُّنيا ، فلِذلكَ رَبِحَت تِجارَتُهُم . [٥]
٢٢١٢١.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! حق (حقيقت) براى فرمانبردارى از خدا نصب شده است و نجات ميسّر نشود مگر به فرمانبردارى، و فرمانبردارى با علم و معرفت و علم با آموختن به دست آيد، و آموختن با خرد استوارى پذيرد، و علم جز از دانشمند الهى به دست نيايد، و شناخت علم با خرد حاصل آيد.
٢٢١٢٢.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! كردار اندك از عالِم چند برابر [محسوب و ]پذيرفته شود و كردار زياد از هواپرستان و نادانان پذيرفته نگردد.
٢٢١٢٣.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! خردمند در صورت برخوردارى از حكمت، به هيچِ دنيا هم راضى است و بدون حكمت، به داشتن همه دنيا هم خشنود نمى شود. از همين روست كه تجارتشان سودآور گشته است.
[١] «نصب» إمّا مصدر أو فعل مجهول ، و قراءته علَى المعلوم بحذف الفاعل أو المفعول كما توهّم بعيد ، إنّما نصب اللّه الحقّ و الدين بإرسال الرسل و إنزال الكتب ليطاع في أوامره و نواهيه. (كما في هامش المصدر).[٢] أي يشدّ و يستحكم ، و في بعض النسخ «يعتقل». (كما في هامش المصدر).[٣] الكافي : ١/١٧/١٢ .[٤] الكافي : ١/١٧/١٢.[٥] الكافي : ١/١٧/١٢ .