ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
٢٢١٠٦.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، ثُمّ وعَظَ أهلَ العَقلِ و رَغَّبَهُم في الآخِرَةِ فقالَ : «و مَا الحَياةُ الدُّنْيا إلاّ لَعِبٌ و لَهْوٌ و لَلدّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلّذِينَ يَتَّقُونَ أ فلا تَعْقِلونَ» [١] . [٢]
٢٢١٠٧.عنه عليه السلام : يا هِشامُ، ثُمّ خَوَّفَ الّذينَ لا يَعقِلونَ عِقابَهُ فقالَ تعالى : «ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ * و إنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ علَيْهِم مُصْبِحِينَ * و بِاللَّيْلِ أ فَلا تَعقِلونَ» [٣] ، و قالَ : «إنّا مُنْزِلونَ على أهْلِ هذهِ القَرْيَةِ رِجْزا مِن السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقونَ * و لَقَد تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلونَ» [٤] . [٥]
٢٢١٠٦.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! خداوند سپس خردمندان را اندرز داده و به آخرت ترغيبشان كرده است و فرموده: «و زندگى دنيا جز بازى و سرگرمى نيست و قطعا سراى بازپسين براى كسانى كه پرهيزگارى مى كنند بهتر است؛ آيا نمى انديشيد؟».
٢٢١٠٧.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! آنگاه كسانى را كه در كيفر او نمى انديشند بيم داده و فرموده است: «سپس ديگران را نابود كرديم. و در حقيقت، شما بر آنان صبحگاهان و شامگاهان مى گذريد! آيا به فكر فرو نمى رويد؟» و فرمود: «ما بر مردم اين شهر به [سزاى ]فسقى كه مى كردند عذابى از آسمان فرو خواهيم فرستاد و از آن [شهر سوخته ]براى مردمى كه مى انديشند نشانه اى روشن باقى گذاشتيم».
[١] الأنعام : ٣٢ .[٢] الكافي : ١/١٤/١٢.[٣] الصّافّات : ١٣٦ ـ ١٣٨ .[٤] العنكبوت : ٣٤ و ٣٥ .[٥] الكافي : ١/١٤/١٢.