ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
٢٢٠٥١.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : طُوبى لِلّذينَ يَتَهَجَّدونَ مِن اللَّيلِ ، اُولئكَ الّذين يَرِثونَ النُّورَ الدّائمَ ؛ مِن أجلِ أنّهُم قامُوا في ظُلمَةِ اللَّيلِ على أرجُلِهِم في مَساجِدِهِم يَتَضَرَّعونَ إلى ربِّهِم رَجاءَ أن يُنَجِّيَهُم في الشِّدَّةِ غَدا . [١]
٢٢٠٥٢.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ الدُّنيا خُلِقَت مَزرَعةً تَزرَعُ فيها العِبادُ الحُلوَ و المُرَّ و الشَّرَّ و الخَيرَ ، و الخَيرُ لَهُ مَغَبَّةٌ [٢] نافِعَةٌ يَومَ الحِسابِ ، و الشَّرُّ لَهُ عَناءٌ و شَقاءٌ يَومَ الحَصادِ . [٣]
٢٢٠٥٣.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنّ الحَكيمَ يَعتَبِرُ بِالجاهِلِ ، و الجاهِلَ يَعتَبِرُ بِهَواهُ ، اُوصِيكُم أن تَختِموا على أفواهِكُم بِالصَّمتِ حتّى لا يَخرُجَ مِنها ما لا يَحِلُّ لَكُم . [٤]
٢٢٠٥٤.عنه عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم: إنَّكُم لا تُدرِكونَ ما تَأمَلونَ إلاّ بِالصَّبرِ على ما تَكرَهونَ ، و لا تَبتَغونَ ما تُريدونَ إلاّ بِتَركِ ما تَشتَهونَ . [٥]
٢٢٠٥١.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان، خوشا آنان كه پاسى از شب را به عبادت مى گذرانند! اينانند وارثان روشنايى هميشگى؛ زيرا كه در تاريكى شب در سجده گاهشان روى پاهاى خود ايستاده اند و به درگاه پروردگارشان زارى مى كنند، به اميد اينكه آنان را از سختى فردا[ى قيامت ]برهاند.
٢٢٠٥٢.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان، دنيا كشتزارى است كه مردم در آن شيرين و تلخ و بد و خوب مى كارند و خوبى در روز حساب فرجامى سودمند دارد و بدى در روز درو ، رنج و بدبختى دارد.
٢٢٠٥٣.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان، خردمند از نادان عبرت مى گيرد و نادان از هوس خود. به شما سفارش مى كنم كه بر دهان هاى خويش مُهر خموشى زنيد تا آنچه براى شما روا نيست از آنها بيرون نيايد.
٢٢٠٥٤.عيسى عليه السلام : به حق بگويمتان، شما به آنچه آرزو داريد نرسيد، مگر با شكيبايى بر آنچه ناخوش داريد و به آنچه مى خواهيد دست نيابيد، جز با دست شستن از آنچه دلخواه شماست.
[١] تحف العقول : ٥١٠.[٢] المغبّة : عاقبة الشيء . (مجمع البحرين : ٢ / ١٣٠٣) .[٣] تحف العقول : ٥١٠.[٤] تحف العقول : ٥١١.[٥] تحف العقول : ٥١١.