ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢
٢١٢٢٠.كنز العمّال عن حَكيم بن حِزامٍ : خَرَجتُ إلَى اليَمَنِ فابتَعتُ حِلَّةَ ذي يَزَنَ ، فأهدَيتُها إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله في المُدَّةِ الّتي كانَت بَينَهُ و بَينَ قُرَيشٍ ، فقالَ : لا أقبَلُ هَدِيَّةَ مُشرِكٍ ، فرَدَّها ، فبِعتُها فاشتَراها فَلَبِسَها ... . [١]
٢١٢٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَن زَبْدِ المُشرِكينَ ؛ يُريدُ هَدايا أهلِ الحَربِ . [٢]
٢١٢٢٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ عِياضٌ رجُلاً عَظيمَ الخَطَرِ و كانَ قاضِيا لأهلِ عُكاظَ في الجاهِلِيَّةِ ، فكانَ عِياضٌ إذا دَخَلَ مَكّةَ ألقى عَنهُ ثِيابَ الذُّنُوبِ و الرَّجاسَةِ ، و أخَذَ ثِيابَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِطُهرِها ، فلَبِسَها و طافَ بِالبَيتِ ثُمّ يَرُدُّها علَيهِ إذا فَرَغَ مِن طَوافِهِ . فلَمّا أن ظَهَرَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أتاهُ عِياضٌ بهَدِيَّةٍ فأبى رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يَقبَلَها ، و قالَ : يا عِياضُ ، لَو أسلَمتَ لَقَبِلتُ هَدِيَّتَكَ ؛ إنّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ أبى لِي زَبْدَ المُشرِكينَ . ثُمّ إنّ عِياضا بَعدَ ذلكَ أسلَمَ و حَسُنَ إسلامُهُ فأهدى إلى رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هَدِيَّةً فقَبِلَها مِنهُ . [٣]
٢١٢٢٠.كنز العمّال ـ به نقل از حكيم بن حزام ـ: به يمن مسافرت كردم و جامه اى ذويَزَنى خريدم و آن را در زمانى كه رابطه ميان رسول خدا صلى الله عليه و آله و قريش تيره بود به ايشان هديه كردم. پيامبر فرمود: من هديه هيچ مشركى را نمى پذيرم و ردّش كرد. من آن جامه را فروختم و پيامبر آن را خريد و پوشيد... .
٢١٢٢١.امام على عليه السلام : رسول خدا صلى الله عليه و آله از پذيرفتن عطاى مشركان نهى فرمود؛ منظورش هداياى حربيان بود.
٢١٢٢٢.امام صادق عليه السلام : عياض در زمان جاهليت ، آدم مهم و پر منزلتى بود و براى اهل عُكاظ (بازار معروف و موسمى دوره جاهليت) داورى مى كرد. او هر وقت وارد مكّه مى شد، جامه هاى گناه آلود و پليد خود را از تنش در مى آورد و جامه هاى رسول خدا صلى الله عليه و آله را به خاطر اينكه پاك بود، مى گرفت و آنها را مى پوشيد و كعبه را طواف مى كرد و چون طوافش تمام مى شد به پيامبر صلى الله عليه و آله بر مى گرداند. پس از آنكه رسول خدا صلى الله عليه و آله قدرت يافت، عياض هديه اى براى حضرت آورد. رسول خدا صلى الله عليه و آله از پذيرفتن آن سر باز زد و فرمود: اى عياض! اگر مسلمان شوى هديه ات را مى پذيرم.خداوند عزّ و جلّ خوش ندارد كه من عطاى مشركان را بپذيرم. بعدها عياض اسلام آورد و مسلمانى نيك و راستين شد و هديه اى به رسول خدا صلى الله عليه و آله تقديم كرد و پيامبر آن را از او پذيرفت.
[١] كنز العمّال : ١٤٤٧٣.[٢] الجعفريّات : ٨٢ .[٣] الكافي : ٥/١٤٢/٣.