دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ٤/ ٦ زيان هاى خوردن پس از سيرى
الفصل الخامس: آداب أكل الطّعام
٥/ ١
غَسلُ اليَدَينِ قَبلَ الطَّعامِ و بَعدَهُ
١٢٨٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ الوُضوءَ قَبلَ الطَّعامِ و بَعدَهُ شِفاءٌ فِي الجَسَدِ، و يُمنٌ فِي الرِّزقِ.[١]
١٢٨٣. عنه صلى الله عليه و آله: الوُضوءُ قَبلَ الطَّعامِ يَنفِي الفَقرَ، و بَعدَهُ يَنفِي الهَم[٢]، و يُصِحُّ البَصَرَ.[٣]
١٢٨٤. الأمالي عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أن يَكثُرَ خَيرُ بَيتِهِ فَليَتَوَضَّأ عِندَ حُضورِ طَعامِهِ، و مَن تَوَضَّأَ قَبلَ
الطَّعامِ و بَعدَهُ عاشَ في سَعَةٍ مِن رِزقِهِ، و عوفِيَ مِنَ البَلاءِ في جَسَدِهِ.
قالَ هِشامُ بنُ سالِمٍ: قالَ لِيَ الصّادِقُ عليه السلام: يا هِشامَ بنَ سالِمٍ، الوُضوءُ هاهُنا غَسلُ اليَدِ قَبلَ الطَّعامِ و بَعدَهُ.[٤]
[١] المحاسن، ج ٢، ص ٢٠١، ح ١٥٩١ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٥٦، ح ١٧.
[٢] في الدعوات و مسند الشهاب و بحار الأنوار:« اللمم» بدل« الهمّ». و اللمم: طرف من الجنون، و أصله في كلامهم المقاربة للشيء( بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٦٤).
[٣] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٠١، ح ٩٥٠، الدعوات، ص ١٤٢، ح ٣٦٤ و ليس فيه« و يصحّ البصر»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٦٤، ح ٤٢؛ مسند الشهاب، ج ١، ص ٢٠٥، ح ٣١٠ عن سهل بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٤] الأمالي للطوسي، ص ٥٩٠، ح ١٢٢٥، تهذيب الأحكام، ج ٩، ص ٩٧، ح ٤٢٣ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام، الكافي، ج ٦، ص ٢٩٠، ح ١ عن ابن القدّاح كلاهما نحوه و ح ٤ عن السكوني و كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٣٥٨، ح ٤٢٦٤ و فيهما صدره إلى« طعامه» و ح ٤٢٦٥ نحوه، المحاسن، ج ٢، ص ٢٠٠، ح ١٥٨٨ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٦٤، ح ٤٠.