دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠ - ٥٥/ ٦ گوشت ميش
٥٥/ ٧
لَحمُ القِباجِ
٢٠٠٨. الإمام الكاظم عليه السلام: أطعِمُوا المَحمومَ لَحمَ القِباجِ؛ فَإِنَّهُ يُقَوِّي السّاقَينِ، و يَطرُدُ الحُمّى طَرداً.[١]
٥٥/ ٨
لَحمُ الحُبارى
٢٠٠٩. الإمام الكاظم عليه السلام: لا أرىَ بِأَكلِ الحُبارى بَأساً، و إنَّهُ جَيِّدٌ لِلبَواسيرِ، و وَجَعِ الظَّهرِ، و هُوَ مِمّا يُعينُ عَلى كَثرَةِ الجِماعِ.[٢]
٥٥/ ٩
لَحمُ الدَّجاجِ
٢٠١٠. الإمام عليّ عليه السلام: الإِوَزُّ جاموسُ الطَّيرِ، وَ الدَّجاجُ خِنزيرُ الطَّيرِ، وَ الدُّرّاجُ حَبَشُ الطَّيرِ، و أينَ أنتَ عَن فَرخَينِ ناهِضَينِ رَبَّتهُما امرَأَةٌ مِن رَبيعَةَ بِفَضلِ قوتِها؟[٣].[٤]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣١٢، ح ٤ عن محمّد بن حكيم، بحارالأنوار، ج ٦٥، ص ٤٣، ح ١.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٣١٣، ح ٦ عن نشيط بن صالح، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٤٩، ح ١١٣٥ و ليس فيه« كثرة»، بحار الأنوار، ج ٦٤، ص ٢٨٥، ح ٥١.
[٣] قال العلّامة المجلسي قدس سره: في حياة الحيوان: الإوزّ: البطّ، انتهى. و لعلّه عليه السلام إنّما شبّه بالجاموس لُانسه بالحماءة و أكله منها ... و إنّما شبّه الدجاج بالخنزير لأكله العذرة ... و لعلّ وجه التخصيص بربيعة؛ لأنّ فرخ مكانهم أحسن، أو لجودة تربيتهم لها( مرآة العقول، ج ٢٢، ص ١٣٣).
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٣١٢، ح ١، المحاسن، ج ٢، ص ٢٦٧، ح ١٨٤٩، بحارالأنوار، ج ٦٥، ص ٥، ح ١١.