دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ٤٠/ ٢ خواص عسل
١٨٧٩. عنه صلى الله عليه و آله: الشِّفاءُ في ثَلاثَةٍ: شَربَةِ عَسَلٍ، و شَرطَةِ مِحجَمٍ، و كَيَّةِ نارٍ، و أنهى امَّتي عَنِ الكَيِّ.[١]
١٨٨٠. المعجم الأوسط عن السّائِب بن يزيد: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أمَرَ بِالحِجامَةِ، و قالَ:
ما نَزَعَ النّاسُ نَزعَةً خَيرا[٢] مِنهُ أو شَربَةٍ مِن عَسَلٍ.[٣]
١٨٨١. تاريخ دمشق عن عامر بن مالك: بَعَثتُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله مِن وَعَكٍ بي ألتَمِسُ مِنهُ دَواءً و شِفاءً، فَبَعَثَ إلَيَّ بِعُكَّةٍ مِن عَسَلٍ.[٤]
١٨٨٢. تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن بريدة: حَدَّثَني عَمُّ عامِرِ بنِ الطُّفَيلِ العامِرِيِّ أنَّ عامِرَ بنَ الطُّفَيلِ أهدى إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَرَساً، و كَتَبَ إلَيهِ عامِرٌ: إنَّهُ قَد ظَهَرَت بي دُبَيلَةٌ، فَابعَث إلَيَّ دَواءً مِن عِندِكَ.
قالَ: فَرَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله الفَرَسَ لِأَنَّهُ لَم يَكُن أسلَمَ، و أهدى إلَيهِ عُكَّةً مِن عَسَلٍ، و قالَ: تَداوِ بِها.[٥]
١٨٨٣. الإمام الباقر عليه السلام: طِبُّ العَرَبِ في سَبعَةٍ: شَرطَةِ الحِجامَةِ، وَ الحُقنَةِ، وَ الحَمّامِ، وَ السُّعوطِ، وَ القَيءِ، و شَربَةِ عَسَلٍ و آخِرُ الدَّواءِ الكَيُّ، و رُبَّما يُزادُ
فيهِ النّورَةُ.[٦]
[١] صحيح البخاري، ج ٥، ص ٢١٥١، ح ٥٣٥٦ عن ابن عبّاس، تاريخ دمشق، ج ٥٩، ص ١٦، ح ١٢٢٢١ عن معاوية بن حُدَيج و في صدره« إن كان في شيء شفاء ...» و في ذيله« و ما احبّ أن أكتوي»، كنز العمّال، ج ١٠، ص ٢١، ح ٢٨١٧١؛ عوالي اللآلي، ج ١، ص ١٧٥، ح ٢١٣، بحارالأنوار، ج ٦٢، ص ١٣٥ نقلًا عن الخطّابي في كتاب أعلام الحديث.
[٢] في المصدر« خيرٌ» و الصحيح ما أثبتناه.
[٣] المعجم الأوسط، ج ٨، ص ٥٣، ح ٧٩٤٤.
[٤] تاريخ دمشق، ج ٢٦، ص ٩٨، الإصابة، ج ٣، ص ٤٨٥ و ليس فيه« و شفاء»، اسد الغابة، ج ٣، ص ١٣٨ نحوه، كنز العمّال، ج ١٠، ص ٨٧، ح ٢٨٤٧٥.
[٥] تاريخ دمشق، ج ٢٦، ص ٩٩، ح ٥٥٠٦، اسد الغابة، ج ٦، ص ٣٦٢، الإصابة، ج ٥، ص ١٣٣ نحوه و ليس فيه« و قال: تداوى بها»، كنز العمّال، ج ٥، ص ٨٢٢، ح ١٤٤٨٣.
[٦] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٥٥، بحارالأنوار، ج ٦٢، ص ١١٨، ح ٣٥.