دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - فصل سى و هشتم پيه
١٨٥١. المحاسن: رُوِيَ عَن أبي عَبدِ اللّه عليه السلام في قَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: «مَن أكَلَ لُقمَةً مِنَ الشَّحمِ أنزَلَت مِنَ الدّاءِ مِثلَها»، فَقالَ: ذاكَ شَحمُ البَقَرِ.[١]
١٨٥٢. الكافي عن زرارة: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: جُعِلتُ فِداكَ! الشَّحمَةُ الَّتي تُخرِجُ مِثلَها مِنَ الدّاءِ أيُّ شَحمَةٍ هِيَ؟
قالَ: هِيَ شَحمَةُ البَقَرِ، و ما سَأَلَني يا زُرارَةُ عَنها أحَدٌ قَبلَكَ.[٢]
١٨٥٣. الكافي عن محمّد بن الفيض: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام، فَجاءَهُ رَجُلٌ، فَقالَ لَهُ: إنَّ ابنَتي قَد ذَبَلَت و بِهَا البَطَنُ.
فَقالَ: ما يَمنَعُكَ مِنَ الأَرُزِّ بِالشَّحمِ؟ خُذ حِجارا أربَعا أو خَمسا، فَاطرَحها بِجَنبِ النّارِ، وَ اجعَلِ الأَرُزَّ فِي القِدرِ، وَ اطبُخهُ حَتّى يُدرِكَ، و خُذ شَحمَ كُلىً طَرِيّا، فَإِذا بَلَغَ الأَرُزُّ، فَاطرَحِ الشَّحمَ في قَصعَةٍ مَعَ الحِجارَةِ، و كُبَّ عَلَيها قَصعَةً اخرى، ثُمَّ حَرِّكها تَحريكا جَيِّدا، وَ اضبِطها كَي لا يَخرُجَ بُخارُهُ، فَإِذا ذابَ الشَّحمُ، فَاجعَلهُ فِي الأَرُزِّ، ثُمَّ تَحَسّاهُ.[٣]
١٨٥٤. الإمام الكاظم عليه السلام: مَن أدخَلَ في جَوفِهِ لُقمَةَ شَحمٍ أخرَجَت مِثلَها مِنَ الدّاءِ.[٤]
[١] المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٥، ح ١٨٠٤، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٤٥، ح ١١١٨ نحوه، بحارالأنوار، ج ٦٦، ص ٦٦، ح ٤٠.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٣١١، ح ٦، المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٥، ح ١٨٠٣، بحارالأنوار، ج ٦٦، ص ٦٦، ح ٤٠.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣٤١، ح ٣، المحاسن، ج ٢، ص ٣٠٥، ح ٢٠١٤، بحارالأنوار، ج ٦٢، ص ١٧٣، ح ٤ و راجع: طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٩٩.
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٣١١، ح ٤، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٣٥١، ح ٤٢٣٥، المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٥، ح ١٨٠١ كلّها عن موسى بن بكر، بحارالأنوار، ج ٦٦، ص ٦٦، ح ٣٨.