دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤ - ١٢/ ٣ خواص خرما براى زن باردار و تازه زا
١٦١٥. الإمام عليّ عليه السلام: ما تَأكُلُ الحامِلُ مِن شَيءٍ ولا تَتَداوى بِهِ أفضَلَ مِنَ الرُّطَبِ، قالَ اللّهُ عز و جل لِمَريَمَ عليها السلام: «وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا* فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً».[١]
١٦١٦. عنه عليه السلام: خَيرُ تُمورِكُمُ البَرنِيُّ؛ فَأَطعِموهُ نِساءَكُم في نِفاسِهِنَّ تَخرُج أولادُكُم زَكِيّا حَليما.[٢]
١٦١٧. الإمام الصادق عليه السلام: أطعِموا نِساءَكُمُ التَّمرَ البَرنِيَّ في نِفاسِهِنَّ، تُجَمِّلوا أولادَكُم.[٣]
١٦١٨. عنه عليه السلام: أطعِمُوا البَرنِيَّ نِساءَكُم في نِفاسِهِنَّ تَحلُم أولادُكُم.[٤]
راجع: ج ١، ص ٦٧٨ (الجنين/ غذاء النفساء).
١٢/ ٤
أكلُ الرُّطَبِ بِالبِطّيخِ وَ القِثّاءِ
١٦١٩. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأكُلُ الرُّطَبَ بِالخِربِزِ.[٥]
١٦٢٠. سنن ابن ماجة عن سهل بن سعد: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَأكُلُ الرُّطَبَ بِالبِطّيخِ.[٦]
١٦٢١. صحيح البخاري عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب: رَأَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَأكُلُ
الرُّطَبَ بِالقِثّاءِ.[٧]
[١] الخصال، ص ٦٣٧، ح ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول، ص ١٢٤ و فيه« ولا تبدأ» بدل« ولا تتداوى»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٢٨، ح ١٠.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٢٢، ح ٣ عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٣] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٦٦، ح ١٢٠٦، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٤١، ح ٥٨.
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٢٢، ح ٥، المحاسن، ج ٢، ص ٣٤٥، ح ٢١٩٠ كلاهما عن صالح بن عقبة، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٣٤، ح ٣٨ وج ١٠٤، ص ١١٥، ح ٣٩.
[٥] الكافي، ج ٦، ص ٣٦١، ح ٢، المحاسن، ج ٢، ص ٣٧٥، ح ٢٣١٢، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٩٣، ح ٣.
[٦] سنن ابن ماجة، ج ٢، ص ١١٠٤، ح ٣٣٢٦، السنن الكبرى للنسائي، ج ٤، ص ١٦٦، ح ٦٧٢٢ عن عائشة، كنز العمّال، ج ٧، ص ١٠٦، ح ١٨١٩٠ نقلًا عن المعجم الأوسط و المستدرك على الصحيحين و أبي نعيم في الطبّ عن أنس نحوه؛ بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٨٤.
[٧] صحيح البخاري، ج ٥، ص ٢٠٧٣، ح ٥١٢٤، المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٥، ص ٥٧٠، ح ٤، مسند الحميدي، ج ١، ص ٢٤٨، ح ٥٤٠؛ مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٧٢، ح ٩٦ عن أنس و فيه« القثّاء بالرطب» بدل« الرطب بالقثّاء»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٥٣، ح ٣.