دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ٥/ ١١ دست كشيدن از غذا پيش از سيرى
١٣٣١. الإمام الرضا عليه السلام: مَن أخَذَ الطَّعامَ زِيادَةً لَم يُفِدهُ، و مَن أخَذَ بِقَدَرٍ لا زِيادَةٍ عَلَيهِ ولا نَقصٍ غَذّاهُ و نَفَعَهُ، و كَذلِكَ الماءُ. فَسَبيلُكَ أن تَأخُذَ مِنَ الطَّعامِ مِن كُلِّ صِنفٍ مِنهُ في إبّانِهِ[١]، وَ ارفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ و بِكَ إلَيهِ بَعضُ القَرَمِ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِبَدَنِكَ، و أذكى لِعَقلِكَ، و أخَفُّ عَلى نَفسِكَ إن شاءَ اللّهُ.[٢]
راجع: ج ١، ص ٨٨ (ما يغني عن الطبيب). ج ٢، ص ٨٤، ح ١٣٢٢.
٥/ ١٢
مَسحُ الوَجهِ وَ الدُّعاءُ بَعدَ غَسلِ الأَيدي
١٣٣٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح وَجهَكَ و عَينَيكَ قَبلَ أن تَمسَحَ بِالمِنديلِ، و تَقولُ:
«اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الزّينَةَ وَ المَحَبَّةَ، و أعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَ البِغضَةِ».[٣]
١٣٣٣. مكارم الأخلاق: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا فَرَغَ مِن غَسلِ اليَدِ بَعدَ الطَّعامِ مَسَحَ بِفَضلِ الماءِ الَّذي في يَدِهِ وَجهَهُ، ثُمَّ يَقولُ:
«الحَمدُ للّهِ الَّذي هَدانا و أطعَمَنا و سَقانا، و كُلَّ بَلاءٍ صالحٍ أولانا».[٤]
[١] إبّان كلّ شيء: وقته و حينه الذي يكون فيه( لسان العرب، ج ١٣، ص ٤). و في بحار الأنوار:« كفايتك في أيّامه» بدل« من كلّ صنف منه في إبّانه».
[٢] طبّ الإمام الرضا عليه السلام، ص ١٤، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣١١ نحوه.
[٣] المحاسن، ج ٢، ص ٢٠٤، ح ١٦٠٣، الدعوات، ص ١٤٣، ح ٣٦٩ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٥٩، ح ٢٧.
[٤] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٠٤، ح ٩٦٥، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٦٣، ح ٣٨.