دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤ - فصل شصتم كاسنى
٢٠٥٢. عنه عليه السلام: عَلَيكَ بِالهِندَباءِ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الماءِ، و يُحَسِّنُ الوَلَدَ، و هُوَ حارٌّ لَيِّنٌ يَزيدُ فِي الوَلَدِ الذُّكورَةَ.[١]
٢٠٥٣. الإمام الصادق عليه السلام: مَن أحَبَّ أن يَكثُرَ ماؤُهُ و وَلَدُهُ؛ فَليُدمِن أكلَ الهِندَباءِ.[٢]
٢٠٥٤. الكافي عن محمّد بن الفيض: تَغَدَّيتُ مَعَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام و عَلَى الخِوانِ بَقلٌ، و مَعَنا شَيخٌ فَجَعَلَ يَتَنَكَّبُ الهِندَباءَ.
فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام: أمّا أنتُم فَتَزعُمونَ أنَّ الهِندَباءَ بارِدَةٌ، و لَيسَت كَذلِكَ و لكِنَّها مُعتَدِلَةٌ، و فَضلُها عَلَى البُقولِ كَفَضِلنا عَلَى النّاسِ.[٣]
٢٠٥٥. الإمام الرضا عليه السلام: الهِندَباءُ شِفاءٌ مِن ألفِ داءٍ، ما مِن داءٍ في جَوفِ ابنِ آدَمَ إلّا قَمَعَهُ الهِندَباءُ.[٤]
راجع: ج ١، ص ٢٦٦ (ما ينفع للصداع/ الهندباء). ج ١، ص ٤٠٠، ح ٦٧٦.
اللّهمّ لك الحمد أن خلقت فسوّيت، و أمتّ و أحييت، و أمرضت و شفيت و عافيت و أبليت.
اللّهمّ يا وليّ العافية نسألك العافية، عافية تتبعها عافية، شافية كاملة، عافية الدنيا و الآخرة.
و تقبّل منّا بأحسن قبولك بمحمّد و آله، يا مبدّل السيّئات حسناتٍ يا أرحم الراحمين.
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٣، ح ٦، المحاسن، ج ٢، ص ٣١٣، ح ٢٠٤٧، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٥، ح ١٢٩٥، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٠ و فيه« يحسّن اللون»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٠٩، ح ٢٣ وج ١٠٤، ص ٨٣، ح ٣٨.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٢، ح ٢ عن سفيان بن السمط، المحاسن، ج ٢، ص ٣١٢، ح ٢٠٤٢ عن الإمام الرضا عليه السلام، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٤، ح ١٢٩٠ و فيه« فليكثر» بدل« فليدمن» و فيهما« ماله» بدل« ماؤه»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٠٧، ح ١٠.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٣، ح ٧، المحاسن، ج ٢، ص ٣١٣، ح ٢٠٥٠، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٠٨، ح ١٧.
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٣، ح ٩ عن محمّد بن إسماعيل، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٥، ح ١٢٩٤، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٠٩، ح ٢٣.