دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٤ - ٣١/ ١ خواص به
١٧٧١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: كُلُوا السَّفَرجَلَ؛ فَإِنَّه يَزيدُ فِي الذِّهنِ، و يَذهَبُ بِطَخاءِ الصَّدرِ، و يُحَسِّنُ الوَلَدَ.[١]
١٧٧٢. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَاهدِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَفَرجَلٌ، فَقَطَعَ مِنهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله قِطعَةً و ناوَلَها جَعفَرا، فَأَبى أن يَأكُلَها.
فَقالَ: خُذها و كُلها؛ فَإِنَّها تُذَكِّي القَلبَ، و تُشَجِّعُ الجَبانَ.[٢]
١٧٧٣. الإمام الكاظم عليه السلام: كَسَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَفَرجَلَةً و أطعَمَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، و قالَ:
كُل؛ فَإِنَّهُ يُصَفِّي اللَّونَ، و يُحَسِّنُ الوَلَدَ.[٣]
١٧٧٤. الإمام الرضا عليه السلام: اهدِيَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَفَرجَلٌ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى السَّفَرجَلِ فَقَطَعَها، و كانَ يُحِبُّها حُبّا شَديدا، فَأَكَلَها و أطعَمَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أصحابِهِ.
ثُمَّ قالَ: عَلَيكُم بِالسَّفَرجَلِ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو القَلبَ، و يَذهَبُ بِطَخاءِ الصَّدرِ.[٤]
١٧٧٥. الإمام عليّ عليه السلام: أكلُ السَّفَرجَلِ يَزيدُ في قُوَّةِ الرَّجُلِ و يَذهَبُ بِضَعفِهِ.[٥]
١٧٧٦. عنه عليه السلام: أكلُ السَفَرجَلِ قُوَّةٌ لِلقَلبِ الضَّعيفِ، و يُطَيِّبُ المَعِدَةَ، و يَزيدُ في
قُوَّةِ الفُؤادِ، و يُشَجِّعُ الجَبانَ، و يُحَسِّنُ الوَلَدَ.[٦]
[١] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٧٤، ح ١٢٤٣، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٧٧، ح ٣٧.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٣٥٧، ح ٢ عن السكوني، المحاسن، ج ٢، ص ٣٦٥، ح ٢٢٧١ عن النوفلي بإسناده من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٦٩، ح ٩.
[٣] المحاسن، ج ٢، ص ٣٦٥، ح ٢٢٧٢ عن سليمان بن جعفر الجوهري، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٧٠، ح ١٠؛ ربيع الأبرار، ج ١، ص ٢٦٢ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٤] المحاسن، ج ٢، ص ٣٦٤، ح ٢٢٧٠ عن إبراهيم بن عبد الحميد و زياد بن مروان، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٧٢، ح ١٢٣٥، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٦٩، ح ٨.
[٥] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٦ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٧٥، ح ٣٥.
[٦] الخصال، ص ٦١٢، ح ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول، ص ١٠١ و فيه« و يذكّي الفؤاد» بدل« و يزيد في قوّة الفؤاد»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٦٨، ح ٦.