دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - فصل بيست و نهم آويشن
الفصل الثلاثون: السُّعد
١٧٥٩. الإمام الصادق عليه السلام: اتَّخِذوا في أسنانِكُمُ السُّعدَ؛ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ الفَمَ، و يَزيدُ فِي الجِماعِ.[١]
١٧٦٠. الإمام الكاظم عليه السلام: مَنِ استَنجى بِالسُّعدِ بَعدَ الغائِطِ، و غَسَلَ بِهِ فَمَهُ بَعدَ الطَّعامِ، لَم تُصِبهُ عِلَّةٌ في فَمِهِ، و لَم يَخَف شَيئاً من أرياحِ البَواسيرِ.[٢]
١٧٦١. مكارم الأخلاق عن إبراهيم بن نظام: أخَذَنِي اللُّصوصُ و جَعَلوا في فَمِي الفالوذَجَ الحارَّ حَتّى نَضِجَ، ثُمَّ حَشَوهُ بِالثَّلجِ بَعدَ ذلِكَ فَتَساقَطَت أسناني و أضراسي، فَرَأَيتُ الرِّضا عليه السلام فِي النَّومِ فَشَكَوتُ إلَيهِ ذلِكَ، فَقالَ: استَعمِلِ السُّعدَ؛ فَإِنَّ أسنانَكَ تَثبُتُ.
فَلَمّا حُمِلَ إلى خُراسانَ بَلَغَني أنَّهُ مارٌّ بِنا فَاستَقبَلتُهُ و سَلَّمتُ عَلَيهِ،
و ذَكَرتُ لَهُ حالي و إنّي رَأَيتُهُ فِي المَنامِ و أمَرَني بِاستِعمالِ السُّعدِ.
فَقالَ: و أنَا آمُرُكَ بِهِ فِي اليَقظَةِ، فَاستَعمَلتُهُ فَعادَت أسناني و أضراسي كَما كانَت[٣]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣٧٩، ح ٤ عن أبي عزيز المرادي، الخصال، ص ٦٣، ح ٩١، المحاسن، ج ٢، ص ٢٠٣، ح ١٦٠١ كلاهما عن فضيل بن عثمان، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٠٢، ح ٩٥٢، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤٣٥، ح ٣.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٣٧٨، ح ٣، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤٣٥، ح ٥.
[٣] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤١٦، ح ١٤١٢، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٣٥، ح ١.