دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ١٢/ ١ خواص خرما
١٦٠٣. الكافي عن أبي عمرو عن رجل عن الإمام الصادق عليه السلام: خَيرُ تُمورِكُمُ البَرنِيُّ؛ يَذهَبُ بِالدّاءِ ولا داءَ فيهِ، و يَذهَبُ بِالإِعياءِ ولا ضَرَرَ لَهُ، و يَذهَبُ بِالبَلغَمِ، و مَعَ كُلِّ تَمرَةٍ حَسَنَةٌ.
و في رِوايَةٍ اخرى: يُهنِئُ و يُمرِئُ، و يَذهَبُ بِالإِعياءِ و يُشبِعُ.[١]
١٦٠٤. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قَدِموا عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. قالَ: فَوَضَعوا بَينَ يَدَيهِ جُلَّةَ تَمرٍ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أ صَدَقَةٌ أم هَدِيَّةٌ؟
قالوا: بَل هَدِيَّةٌ.
فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله: أيُّ تَمَراتِكمُ هذِهِ؟
قالوا: هُوَ البَرنِيُّ يا رَسولَ اللّهِ.
فَقالَ هذا جَبرَئيلُ يُخبِرُني أنَّ في تَمرَتِكُم هذِهِ تِسعَ خِصالٍ: تُخَبِّلُ الشَّيطانَ، و تُقَوِّي الظَّهرَ، و تَزيدُ فِي المُجامَعَةِ، و تَزيدُ فِي السَّمعِ وَ البَصَرِ، و تُقَرِّبُ مِنَ اللّهِ، و تُباعِدُ عَنِ الشَّيطانِ، و تَهضِمُ الطَّعامَ، و تَذهَبُ بِالدّاءِ، و تُطَيِّبُ النَّكهَةَ.[٢]
١٦٠٥. دعائم الإسلام: عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِهِ أكَلَ عِندَهُ طَعاما
فَلَمّا رُفِعَ الطَّعامُ، قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام:
يا جارِيَةُ، ايتينا بِما عِندَكِ.
فَأَتَتهُ بِتَمرٍ.
فَقالَ الرَّجُلُ: جُعِلتُ فِداكَ! هذا زَمانُ الفاكِهَةِ وَ الأَعنابِ! و كانَ صَيفا.
فَقالَ: كُل؛ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: العَجوَةُ لا داءَ ولا غائِلَةَ.[٣]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣٤٥، ح ٥، المحاسن، ج ٢، ص ٣٤٣، ح ٢١٨٤ و ليس فيه ذيله، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٣٣، ح ٣٣ و راجع: المستدرك على الصحيحين، ج ٤، ص ٢٢٧، ح ٧٤٥١.
[٢] المحاسن، ج ١، ص ٧٦، ح ٣٧ وج ٢، ص ٣٤٤، ح ٢١٨٨ كلاهما عن الحسين بن علوان، الخصال، ص ٤١٦، ح ٨ عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السلام، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٦٦، ح ١٢٠٧، مشكاة الأنوار، ص ٢٦٢، ح ٧٧٧ كلّها نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٢٨، ح ١١.
[٣] دعائم الإسلام، ج ٢، ص ١١١، ح ٣٦٤.