دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ى آشاميدن آب سرد، پس از خوردن شيرينى
ك كَثرَةُ شُربِ الماءِ
١٤٥٢. الإمام الصادق عليه السلام: لا تُكثِر مِن شُربِ الماءِ؛ فَإِنَّهُ مادَّةٌ لِكُلِّ داءٍ.[١]
١٤٥٣. عنه عليه السلام: لَو أنَّ النّاسَ أقَلّوا مِن شُربِ الماءِ، لَاستَقامَت أبدانُهُم.[٢]
١٤٥٤. عنه عليه السلام: مَن أقَلَّ مِن شُربِ الماءِ، صَحَّ بَدَنُهُ.[٣]
١٤٥٥. عنه عليه السلام: أقلِل مِن شُربِ الماءِ؛ فَإِنَّهُ يَمُدُّ[٤] كُلَّ داءٍ، وَ اجتَنِبِ الدَّواءَ ما احتَمَلَ بَدَنُكَ الدّاءَ.[٥]
ل شُربُ الماءِ البارِدِ وَ الفُقّاعِ فِي الحَمّامِ
١٤٥٦. الإمام الصادق عليه السلام: إيّاكَ و شُربَ الماءِ البارِدِ وَ الفُقّاعِ فِي الحَمّامِ؛ فَإِنَّهُ يُفسِدُ المَعِدَةَ.[٦]
راجع: ج ١، ص ٤٥٤ (جهاز الهضم و الدفع/ علاجات اخرى/ العلاج بالماء).
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣٨٢، ح ٤، المحاسن، ج ٢، ص ٣٩٧، ح ٢٣٨٤، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٤٠، ح ١٠٩٨ و فيهما« إيّاك و الإكثار» بدل« لا تُكثر»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤٥٥، ح ٣٦.
[٢] المحاسن، ج ٢، ص ٣٩٧، ح ٢٣٨٥، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٤٠، ح ١٠٩٩، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤٥٥، ح ٣٦.
[٣] المحاسن، ج ٢، ص ٣٩٨، ح ٢٣٨٨ عن معاوية بن عمّار، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤٥٦، ح ٣٩.
[٤] قال العلّامة المجلسي قدس سره: يمدُّ: من المدّ بمعنى الجذب، أو من الإمداد بمعنى الإعانة، و على التقديرين الضمير في قوله:« فإنّه» راجع إلى شرب الماء؛ أي إكثاره( بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤٥٦).
[٥] الكافي، ج ٦، ص ٣٨٢، ح ٢، المحاسن، ج ٢، ص ٣٩٧، ح ٢٣٨٧، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٤٥٥، ح ٣٨ و راجع: الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام، ص ٣٤٠ و مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ١٧٩، ح ٢٤٦٤.
[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١١٣، ح ٢٣٢، الأمالي للصدوق، ص ٤٤٥، ح ٥٩٥ كلاهما عن محمّد بن حمران، روضة الواعظين، ص ٣٣٦، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٧٠، ح ٣.