دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ٦/ ٨ وا نگذاردن گوشت به مدت چهل روز
١٣٩٧. الإمام عليّ عليه السلام: كُلُوا اللَّحمَ؛ فَإِنَّ اللَّحمَ مِنَ اللَّحمِ، وَ اللَّحمُ يُنبِتُ اللّحَمَ، و مَن لَم يُأكُلِ اللَّحمَ أربَعينَ يَوماً ساءَ خُلُقُهُ، و إذا ساءَ خُلُقُ أحَدِكُم مِن إنسانٍ أو دابَّةٍ فَأَذِّنوا في اذُنِهِ الأَذانَ كُلَّهُ.[١]
١٣٩٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ قَرَما، و إنَّ قَرَمَ الرَّجُلِ اللَّحمُ؛ فَمَن تَرَكَهُ أربَعينَ يَوماً ساءَ خُلُقُهُ، و منَ ساءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنوا في اذُنِهِ اليُمنى.[٢]
١٣٩٩. عنه عليه السلام: اللَّحمُ يُنبِتُ اللَّحمَ، و مَن تَرَكَ اللَّحمَ أربَعينَ يَوماً ساءَ خُلُقُهُ، و مَن ساءَ خُلُقُهُ فَأَذِّنوا في اذُنِهِ.[٣]
١٤٠٠. عنه عليه السلام: اللَّحمُ مِنَ اللَّحمِ، مَن تَرَكَهُ أربَعينَ يَوما ساءَ خُلُقُهُ، كلُوهُ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي السَّمعِ وَ البَصَرِ.[٤]
١٤٠١. عنه عليه السلام: اللَّحمُ يُنبِتُ اللَّحمَ، و يَزيدُ فِي العَقلِ، و مَن تَرَكَ أكلَهُ أيّاماً فَسَدَ عَقلُهُ.[٥]
١٤٠٢. الكافي عن الحسين بن خالد: قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام: إنَّ النّاسَ يَقولونَ: إنَّ مَن لَم يَأكُلِ اللَّحمَ ثَلاثَةَ أيّامٍ ساءَ خُلُقُهُ.
فَقالَ: كَذَبوا، و لكِن مَن لَم يَأكُلِ اللَّحمَ أربَعينَ يَوماً تَغَيَّرَ خُلُقُهُ و بَدَنُهُ؛ و ذلِكَ لِانتِقالِ النُّطفَةِ في مِقدارِ أربَعينَ يَوماً[٦].
[٧]
[١] المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٧، ح ١٨٠٩ عن أبي حفص الأبان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ٢٩٩، ح ٩١٢ عن الإمام الصادق عليه السلام و فيه من« من لم يأكل ...»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٦٧، ح ٤٥ و ج ٨٤، ص ١٥١، ح ٤٦.
[٢] المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٦، ح ١٨٠٨ عن الواسطي، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٦٧، ح ٤٤ و ج ٨٤، ص ١٥١، ح ٤٥.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣٠٩، ح ١ عن هشام بن سالم، المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٦، ح ١٨٠٨ عن أبان الواسطي، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٨٦، ح ١٦٨٥، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٩ نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٩٣.
[٤] المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٥، ح ١٨٠٠ عن غياث بن إبراهيم، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٦٦، ح ٣٧ و راجع دعائم الإسلام، ج ٢، ص ١٤٥، ح ٥١١.
[٥] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٩، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٧٢، ح ٦٨.
[٦] قال العلّامة المجلسي قدس سره:« لانتقال النطفة» هذا شاهد للأربعين، فإنّ انتقال النطفة إلى العلقة يكون أربعين يوماً، و كذا المراتب بعدها، فانتقال الإنسان من حال إلى حال يكون في أربعين يوماً، كما ورد أنّ شارب الخمر لا تُقبل صلاتُه و توبته أربعين يوماً( بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٦٧).
[٧] الكافي، ج ٦، ص ٣٠٩، ح ٢، المحاسن، ج ٢، ص ٢٥٧، ح ١٨١٠، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٦٧، ح ٤٦.