دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦
١٧٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، يَحِقُّ عَلَيهِ نَصيحَتُهُ ومُواساتُهُ ومَنعُ عَدُوِّهِ مِنهُ . [١]
١٧٠٧.عنه عليه السلام : لا تَزالُ شيعَتُنا مَرعِيّينَ مَحفوظينَ مَستورينَ مَعصومينَ ما أحسَنُوا النَّظَرَ لِأَنفُسِهِم فيما بَينَهُم وبَينَ خالِقِهم ، وصَحَّت نِيّاتُهُم لِأَئِمَّتِهِم ، وبَرّوا إخوانَهُم ؛ فَعَطَفوا عَلى ضَعيفِهِم وتَصَدَّقوا عَلى ذَوِي الفاقَةِ مِنهُم . إنّا لا نَأمُرُ بِظُلمٍ ، ولكِنّا نَأمُرُكُم بِالوَرَعِ الوَرَعِ الوَرَعِ ، وَالمُواساةِ المُواساةِ لاِءِخوانِكُم . [٢]
١٧٠٨.مستدرك الوسائل : دَخَلَ رَجُلٌ إلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام وقالَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، مَا المُرُوَّةُ ؟ قالَ : تَركُ الظُّلمِ ، ومُؤاساةُ الإِخوانِ فِي السَّعَةِ . [٣]
١٧٠٩.الخصال عن يونس بن ظَبيانَ والمفضّل بن عمر عن الإم خَصلَتانِ مَن كانَتا فيهِ وإلاّ فَاعزُب [٤] ثُمَّ اعزُب ثُمَّ اعزُب . قيلَ : وما هُما ؟ قالَ : الصَّلاةُ في مَواقيتِها وَالمُحافَظَةُ عَلَيها ، وَالمُواساةُ . [٥]
١٧١٠.بحارالأنوار عن جعفر بن محمّد العاصمي ـ في حَديث ثُمَّ قالَ [ عليه السلام ] : يا عاصِمُ ، كَيفَ أنتُم فِي التَّواصُلِ وَالتَّواسي؟ قُلتُ : عَلى أفضَلِ ما كانَ عَلَيهِ أحَدٌ . قالَ : أيَأتي أحَدُكُم إلى دُكّانِ أخيهِ أو مَنزِلِهِ عِندَ الضّائِقَةِ فَيَستَخرِجُ كيسَهُ ويَأخُذُ ما يَحتاجُ إلَيهِ فَلا يُنكَرُ عَلَيهِ؟ قالَ : لا! قالَ : فَلَستُم عَلى ما اُحِبُّ فِي التَّواصُلِ . [٦]
[١] المؤمن: ص ٤٢ ح ٩٦ .[٢] المحاسن : ج ١ ص ٢٥٨ ح ٤٩٢ عن الخطّاب ومصعب بن عبداللّه الكوفيَّين ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٥٤ ح ١٠ .[٣] مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٢١٠ ح ٨٠٦٢ نقلاً عن أصل من اُصول القدماء.[٤] عَزَبَ : بَعُدَ (النهاية : ج ٣ ص ٢٢٧ «عزب») .[٥] الخصال: ص ٤٧ ح ٥٠ ، الكافي : ج ٢ ص ٦٧٢ ح ٧ وفيه «البرّ بالإخوان في العسر واليسر» بدل «المواساة»، مصادقة الإخوان : ص ١٣٨ ح ٢ ، مشكاة الأنوار : ص ١٨٤ ح ٤٧٧ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٩١ ح ٧ .[٦] بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٣١ ح ٢٨ نقلاً عن قضاء حقوق المؤمنين : ص ٢٦ ح ٢٧ وفي الطبعة التي بأيدينا «التساوي» بدل «التواسي» ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٢ ح ٩٩٣ نحوه وفيه «التبارّ» بدل «التواسي» .