دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤
الحديث
١٦٧٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوب يا عَجَبا لِلنّاسِ ، قَد مَكَّنَهُمُ اللّه ُ مِنَ الاِقتِداءِ بِهِ ، فَيَدَعونَ ذلِكَ إلَى الاِقتِداءِ بِالبَهائِمِ! [١]
١٦٧٧.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ إلى عُثما وَايمُ اللّه ِ ـ يَمينا أستَثني فيها بِمَشيئَةِ اللّه ِ ـ لَأَروضَنَّ نَفسي رِياضَةً تَهِشُّ [٢] مَعَها إلَى القُرصِ إذا قَدَرتُ عَلَيهِ مَطعوما ، وتَقنَعُ بِالمِلحِ مَأدوما [٣] ، ولَأَدَعَنَّ مُقلَتي كَعَينِ ماءٍ نَضَبَ [٤] مَعينُها ، مُستَفرِغَةً دُموعَها . أتَمتَلِئُ السّائِمَةُ [٥] مِن رَعيِها فَتَبرُكَ [٦] ؟ وتَشبَعُ الرَّبيضَةُ عَن عُشبِها فَتَربِضَ [٧] ؟ ويَأكُلُ عَلِيٌّ مِن زادِهِ فَيَهجَعَ [٨] ؟ قَرَّت إذا عَينُهُ إذَا اقتَدى بَعدَ السِّنينِ المُتَطاوِلَةِ بِالبَهيمَةِ الهامِلَةِ ، وَالسّائِمَةِ المَرعِيَّةِ! [٩]
٣ / ٣
الجاهِلونَ
الكتاب
«قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَ لاَ تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ» . [١٠]
[١] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٣٢ ح ٨٠٤ .[٢] هَشَّ لهذا الأمر يهِشُّ ؛ إذا فرح به واستبشر ، وارتاح له وخفَّ (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٤ «هشش») .[٣] الإدام والاُدم : ما يؤكَل مع الخُبز أيّ شيء كان (النهاية : ج ١ ص ٣١ «أدم») .[٤] نَضَبَ الماءُ : غارَ في الأرض (المصباح المنير : ص ٦٠٩ «نضب») .[٥] السائِمَة من الماشية : الراعِيَة (النهاية : ج ٢ ص ٤٢٦ «سوم») .[٦] بَرَك البعيرُ : إذا أناخ في موضعٍ فلزمه (لسان العرب : ج ١٠ ص ٣٩٦ «برك») .[٧] رُبوض الغَنَم والبَقَر والفَرَس : مثل بروك الإبل وجثوم الطير (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٧٦ «ربض») .[٨] الهُجُوع : النوم (الصحاح : ج ٣ ص ١٣٠٥ «هجع») .[٩] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٤٢ ح ٢٧ .[١٠] يونس : ٨٩.