دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨
١٦٧٢.مسند ابن حنبل عن عروة : ـ أحسَبُ اسمَها خَولَةَ بِنتَ حَكيمٍ ـدَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَلى عائِشَةَ وهِيَ باذَّةُ [١] الهَيئَةِ ، فَسَأَلَتها : ما شَأنُكِ؟ فَقالَت : زَوجي يَقومُ اللَّيلَ ويَصومُ النَّهارَ . فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَذَكَرَت عائِشَةُ ذلِكَ لَهُ ، فَلَقِيَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عُثمانَ فَقالَ : يا عُثمانُ ، إنَّ الرَّهبانِيَّةَ لَم تُكتَب عَلَينا ، أ فَما لَكَ فِيَّ اُسوَةٌ؟ فَوَاللّه ِ إنّي أخشاكُم للّه ِِ وأحفَظُكُم لِحُدودِهِ . [٢]
١٦٧٣.حلية الأولياء عن أبي إسحاق السبيعي : دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَلى نِساءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَيِّئَةَ الهَيئَةِ في أخلاقٍ [٣] لَها ، فَقُلنَ لَها : ما لَكِ؟ فَقالَت : أمَّا اللَّيلَ فَقائِمٌ ، وأمَّا النَّهارَ فَصائِمٌ ! فَاُخبِرَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله بِقَولِها ، فَلَقِيَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ فَلامَهُ ، فَقالَ : أما لَكَ بي اُسوَةٌ ؟ قالَ : بَلى جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ . فَجاءَت بَعدُ حَسَنَةَ الهَيئَةِ طَيِّبَةَ الرّيحِ . [٤]
[١] البذاذة : رَثاثَة الهيئة . يقال : بَذُّ الهيئة وباذُّ الهيئة ؛ أي رَثُّ اللِّبسَة (النهاية : ج ١ ص ١١٠ «بذذ») .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٥٦ ح ٢٥٩٥١ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٧ ص ١٥٠ ح ١٢٥٩١ وج ٦ ص ١٦٧ ح ١٠٣٧٥ ، المعجم الكبير : ج ٩ ص ٣٨ ح ٨٣١٩ كلاهما عن عروة وعمرة ، موارد الظمآن : ص ٣١٣ ح ١٢٨٨ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤٢٠ .[٣] الخَلَق : البالي ؛ يقال : ثوبٌ خَلَق ومِلحَفَةٌ خَلَق . والجمع : خُلقان وأخلاق . وقد يقال : ثَوبٌ أخلاقٌ ؛ يصفون به الواحد : إذا كانت الخُلوقَة فيه كلّه (تاج العروس : ج ١٣ ص ١٢٣ «خلق») .[٤] حلية الأولياء : ج ١ ص ١٠٦ .