دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦
١٦٦٩.الإمام الصادق عليه السلام : قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : عِظنا وأوجِز! فَقالَ : الدُّنيا حَلالُها حِسابٌ ، وحَرامُها عِقابٌ ، وأنّى لَكُم بِالرَّوحِ ولَمّا تَأَسَّوا [١] بِسُنَّةِ نَبِيِّكُم! تَطلُبونَ ما يُطغيكُم ولا تَرضَونَ ما يَكفيكُم . [٢]
٢ / ٥
الاِتِّضاعُ فِي النكاح
١٦٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله زَوَّجَ المِقدادَ بنَ أسوَدَ ضُباعَةَ بِنتَ الزُّبَيرِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ . ـ ثُمَّ قالَ ـ : إنَّما زَوَّجَهَا المِقدادَ لِتَتَّضِعَ المَناكِحُ ولِيَتَأَسَّوا بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ولِتَعلَموا أنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّه ِ أتقاكُم . وكانَ الزُّبَيرُ أخا عَبدِ اللّه ِ وأبي طالِبٍ لِأَبيهِما واُمِّهِما. [٣]
٢ / ٦
رِعايَةُ حُقوقِ الزَّوجَةِ
١٦٧١.صحيح ابن حبّان عن أبي موسى : دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَلى نِساءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَرَأَينَها سَيِّئَةَ الهَيئَةِ ، فَقُلنَ : ما لَكِ ، ما في قُرَيشٍ رَجُلٌ أغنى مِن بَعلِكِ ؟ قالَت : ما لَنا مِنهُ شَيءٌ ؛ أمّا نَهارَهُ فَصائِمٌ ، وأمّا لَيلَهُ فَقائِمٌ ! قالَ : فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَذَكَرنَ ذلِكَ لَهُ . فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا عُثمانُ ، أما لَكَ فِيَّ اُسوَةٌ ؟ قالَ : وما ذاكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، فِداكَ أبي واُمّي ؟ قالَ : أمّا أنتَ فَتَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ ، وإنَّ لِأَهلِكَ عَلَيكَ حَقّا ، وإنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيكَ حَقّا ! صَلِّ ونَم ، وصُم وأفطِر . قالَ : فَأَتَتهُمُ المَرأَةُ بَعدَ ذلِكَ عَطِرَةً كَأَنَّها عَروسٌ ، فَقُلنَ لَها : مَه ؟ قالَت : أصابَنا ما أصابَ النّاسَ . [٤]
[١] تأسّوا ـ هنا ـ فعل مضارع مجزوم ب «لمّا» حذفت منه تاء المضارعة .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢٣ .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٣٤٤ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٣٩٥ ح ١٥٨٢ عن أبي بكر الحضرمي نحوه ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٧٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٢٦٥ ح ٩ .[٤] صحيح ابن حبّان : ج ٢ ص ١٩ ح ٣١٦ ، الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٣٩٥ عن أبي بردة نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤٢١ .