دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦
١٥٨٠.عنه عليه السلام : ألا إنَّ خَلفَ مَغرِبِكُم هذا تِسعَةٌ وثَلاثونَ مَغرِباً، أرضاً بَيضاءَ مَملُوَّةً خَلقاً يَستَضيئونَ بِنورِهِ، لَم يَعصُوا اللّه َ عز و جل طَرفَةَ عَينٍ، ما يَدرونَ خُلِقَ آدَمُ أم لَم يُخلَق. [١]
١٥٨١.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، وَالأَرَضينَ السَّبعِ ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ. [٢]
١٥٨٢.تفسير القمّي عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عل قُلتُ لَهُ: أخبِرني عَن قَولِ اللّه ِ: «وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ » [٣] ، فَقالَ: هِيَمَحبوكَةٌ إلَى الأَرضِ ـ وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ ـ. فَقُلتُ: كَيفَ تَكونُ مَحبوكَةً إلَى الأَرضِ وَاللّه ُ يَقولُ: « رَفَعَ السَّمَـوَ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » [٤] ؟ فَقالَ: سُبحانَ اللّه ِ ! ألَيسَ اللّه ُ يَقولُ: « بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » ؟ فَقُلتُ: بَلى ، فَقالَ: ثَمَّ عَمَدٌ ولكِن لا تَرَونَها. قُلتُ: كَيفَ ذلِكَ جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ ؟ فَبَسَطَ كَفَّهُ اليُسرى ثُمَّ وَضَعَ اليُمنى عَلَيها، فَقالَ: هذِهِ أرضُ الدُّنيا وَالسَّماءُ الدُّنيا عَلَيها فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الثّانِيَةُ فَوقَ السَّماءِ الدُّنيا وَالسَّماءُ الثّانِيَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأرضُ الثّالِثَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّانِيَةِ وَالسَّماءُ الثّالِثَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الرّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّالِثَةِ وَالسَّماءُ الرّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الخامِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الرّابِعَةِ وَالسَّماءُ الخامِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ السّادِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الخامِسَةِ وَالسَّماءُ السّادِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ السّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ السّادِسَةِ وَالسَّماءُ السّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وعَرشُ الرَّحمنِ تَبارَكَ اللّه ُ فَوقَ السَّماءِ السّابِعَةِ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ: «الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ طِبَاقًا » [٥] «وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ » [٦] . فَأَمّا صاحِبُ الأَمرِ فَهُوَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَالوَصِيُّ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قائِمٌ هُوَ عَلى وَجهِ الأَرضِ، فَإِنَّما يَتَنَزَّلُ الأَمرُ إليهِ مِن فَوقِ السَّماءِ مِن بَينِ السّماواتِ وَالأَرَضينَ. قُلتُ: فَما تَحتَنا إلاّ أرضٌ واحِدَةٌ؟ فَقالَ: ما تَحتَنا إلاّ أرضٌ واحِدَةٌ وإنَّ السِّتَّ لَهُنَّ فَوقَنا. [٧]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٢٣١ ح ٣٠١ عن عجلان أبي صالح، بصائر الدرجات: ص ٤٩٠ ح ٢ نحوه، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٣٣٥ ح ٢٢.[٢] الكافي : ج ٤ ص ٧٢ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٦٦ كلاهما عن عليّ بن رئاب، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٨٤٨، الإقبال : ج ١ ص ١١٦، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤١ ح ٢.[٣] الذاريات: ٧.[٤] الرعد: ٢.[٥] الملك: ٣.[٦] الطلاق: ١٢.[٧] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٢٨ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٤٦٧ وفيه من «بسط كفّه اليسرى» إلى «السماوات والأرضين» نحوه، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٧٩ ح ٤ .