دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٢
١٧٠٠.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ أعظَمِ الأَصحابِ مَن كانَ ... أفضَلُهُم عِندَهُ أعَمَّهُم نَصيحَةً لِلمُسلِمينَ ، وأعظَمُهُم عِندَهُ مَنزِلَةً أحسَنَهُم مُؤاساةً ومُؤازَرَةً . [١]
١٧٠١.عنه عليه السلام : أحسَنُ الإِحسانِ مُؤاساةُ الإِخوانِ . [٢]
١٧٠٢.عنه عليه السلام : نِظامُ الكَرَمِ مُوالاةُ الإِحسانِ ، ومُواساةُ الإِخوانِ . [٣]
١٧٠٣.الإمام الحسن عليه السلام ـ لِبَعضِ وُلدِهِ ـ يا بُنَيَّ ، لا تُؤاخِ أحَدا حَتّى تَعرِفَ مَوارِدَهُ ومَصادِرَهُ ، فَإِذَا استَنبَطتَ الخُبرَةَ [٤] ، ورَضيتَ العِشرَةَ ، فآخِهِ عَلى إقالَةِ العَثرَةِ وَالمُواساةِ فِي العُسرَةِ . [٥]
١٧٠٤.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يُريدُ البَصرَةَ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ [٦] ، فَأَتاهُ رَجُلٌ مِن مُحارِبٍ [٧] ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي تَحَمَّلتُ في قَومي حَمالَةً [٨] ، وإنّي سَأَلتُ في طَوائِفَ مِنهُمُ المُؤاساةَ وَالمَعونَةَ فَسَبَقَت إلَيَّ ألسِنَتُهُم بِالنَّكَدِ [٩] ، فَمُرهُم يا أميرَ المُؤمِنينَ بِمَعونَتي ، وحُثَّهُم عَلى مُؤاساتي . فَقالَ : أينَ هُم؟ فَقالَ : هؤُلاءِ فَريقٌ مِنهُم حَيثُ تَرى . قالَ : فَنَصَّ [١٠] راحِلَتَهُ فَادَّلَفَت [١١] كَأَنَّها ظَليمٌ [١٢] ، فَادَّلَفَ بَعضُ أصحابِهِ في طَلَبِها فَلَأيا بِلَأيٍ [١٣] ما لُحِقَت ، فَانتَهى إلَى القَومِ فَسَلَّمَ عَلَيهِم وسَأَلَهُم ما يَمنَعُهُم مِن مُؤاساةِ صاحِبِهِم ، فَشَكَوهُ وشَكاهُم . فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : وَصَلَ امرُؤٌ عَشيرَتَهُ ، فَإِنَّهُم أولى بِبِرِّهِ وذاتِ يَدِهِ ، ووَصَلَتِ العَشيرَةُ أخاها إن عَثَرَ به دَهرٌ وأدبَرَت عَنهُ دُنيا ، فَإِنَّ المُتَواصِلينَ المُتَباذِلينَ مَأجورونَ ، وإنَّ المُتَقاطِعينَ المُتَدابِرينَ مَوزورونَ . قالَ : ثُمَّ بَعَثَ راحِلَتَهُ وقالَ : حَل [١٤] . [١٥]
[١] معاني الأخبار: ص ٨٢ ح ١ عن أبي هالة عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عليهماالسلام، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٣١٨ ح ١ عن إسماعيل بن محمّد عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٥ ح ١، المناقب للكوفي : ج ١ ص ٢٣ ح ١ كلاهما عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٥١ ح ٤؛ المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ١٥٧ ح ٤١٤، دلائل النبوّة : ج ١ ص ٢٩٠ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤٢٤ والثلاثة الأخيرة عن ابنٍ لأبي هالة التميمي عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٦٦ ح ١٨٥٣٥ .[٢] غرر الحكم: ح ٣٠٢٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٩ ح ٢٦٨٣ وفيه «مؤاخاة» بدل «مؤاساة» .[٣] غرر الحكم: ح ٩٩٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٩٩ ح ٩١٩٤ .[٤] خَبَرْتُ الأمر : إذا عرفته على حقيقته (النهاية : ج ٢ ص ٦ «خبر») .[٥] تحف العقول: ص ٢٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٠٥ ح ٤ .[٦] الرَّبَذة : من قرى المدينة على ثلاثة أيّام ، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلتَ من فيد تريد مكّة ، وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري رضى الله عنه (معجم البلدان : ج ٣ ص ٢٤) .[٧] مُحارب : قبيلة من فِهْر (لسان العرب : ج ١ ص ٣٠٧ «حرب») .[٨] الحمالة ـ بالفتح ـ : ما يتحمّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غرامة ، مثل أن يقع حرب بين فريقين تُسفك فيها الدماء ، فيدخل بينهم رجل يتحمّل ديات القتلى ليُصلح ذات البين ، والتحمّل أن يحملها عنهم على نفسه (النهاية : ج ١ ص ٤٤٢ «حمل») .[٩] النَّكَد : الشُّؤم واللُّؤم ، وكلّ شيء جَرَّ على صاحبه شرّا فهو نَكَد (المحيط في اللغة : ج ٦ ص ٢١٤ «نكد») .[١٠] النَّصّ : التحريك حتّى يستخرج أقصى سير الناقة (النهاية : ج ٥ ص ٦٤ «نصص») .[١١] الدَّلْف : التقدّم (لسان العرب : ج ٩ ص ١٠٦ «دلف») .[١٢] الظَّليم : الذَّكَر من النعام (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٧٨ «ظلم») .[١٣] الَّلأْيُ : المشقّة والجُهد (لسان العرب : ج ١٥ ص ٢٣٧ «لأى») .[١٤] حَلْ : زجر للناقة إذا حَثَثتها على السير (النهاية : ج ١ ص ٤٣٣ «حلل») .[١٥] الكافي : ج ٢ ص ١٥٣ ح ١٨ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٣٢ ح ١٠٦ .