دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦
الفصل الخامس : أسباب التّخلّف الاجتماعيّ
٥ / ١
حُكومَةُ الطّالِحينَ
الكتاب
« وَ جَعَلْنَـهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ » . [١]
الحديث
١٤٤١.الإمام عليّ عليه السلام : اِعلَموا رَحِمَكُمُ اللّه ُ ، إنَّما هَلَكَت هذِهِ الاُمَّةُ وَارتَدَّت عَلى أعقابِها بَعدَ نَبِيِّها صلى الله عليه و آله بِرُكوبِها طَريقَ مَن خَلا مِنَ الاُمَمِ الماضِيَةِ وَالقُرونِ السّالِفَةِ ، الَّذينَ آثَروا عِبادَةَ الأَوثانِ عَلى طاعَةِ أولِياءِ اللّه ِ عز و جل ، وتَقديمِهِم مَن يَجهَلُ عَلى مَن يَعلَمُ ، فَعَقَّبَهَا اللّه ُ تَعالى بِقَولِهِ : « هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ » [٢] . [٣]
١٤٤٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : « إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ » [٤] ـ : هُم وَاللّه ِ يا جابِرُ أئِمَّةُ الظَّلَمَةِ وأشياعُهُم . [٥]
[١] القصص : ٤١ .[٢] الزمر : ٩ .[٣] بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٨٠ ح ٢٩ نقلاً عن تفسير النعماني .[٤] البقرة : ١٦٦ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٣٧٤ ح ١١ ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٢ ح ١٢ وفيه «الظلم» بدل «الظلَمة» وكلاهما عن جابر ، الاختصاص : ص ٣٣٤ عن عمرو بن ثابت ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٦١٦ ح ٨٩ .