دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤
٢ / ٢
الوَرَعُ وَ التَّقوى وَ الاِجتِهادُ
١٦٦٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أوجَبَ عَلَيكُم حُبَّنا ومُوالاتَنا ، وفَرَضَ عَلَيكُم طاعَتَنا ، ألا فَمَن كانَ مِنّا فَليَقتَدِ بِنا ، وإنَّ مِن شَأنِنَا الوَرَعَ وَالاِجتِهادَ وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ ، وصِلَةَ الرَّحِمِ وإقراءَ الضَّيفِ وَالعَفوَ عَنِ المُسيءِ ، ومَن لَم يَقتَدِ بِنا فَلَيسَ مِنّا . [١]
١٦٦٤.إرشاد القلوب عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالوَرَعِ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وشيعَتُهُم ؛ لِكَي يَقتَدِيَ النّاسُ بِهِم ، فَإِنَّهُمُ القُدوَةُ لِمَنِ اقتَدى ، فَاتَّقُوا اللّه َ وأطيعوهُ ؛ فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّه ِ إلاّ بِالتَّقوى وَالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» . [٢] وقالَ : أمَا وَاللّه ِ إنَّكُم عَلى دينِ اللّه ِ ودينِ مَلائِكَتِهِ ، فَأَعينونا عَلى ذلِكَ بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ وكَثرَةِ العِبادَةِ ، وعَلَيكُم بِالوَرَعِ . [٣]
[١] الاختصاص: ص ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٥ ح ١٢ .[٢] الحجرات : ١٣ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٠١ ، بشارة المصطفى : ص ١٤١ عن عمر بن يحيى بن بسّام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص٢٠٣ وفيهما صدره إلى «لمن اقتدى» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٦٧ ح ٢١ .