دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤
١٦٣٦.الإمام الحسين عليه السلام : لَكُم فِيَّ اُسوَةٌ . [١]
١٦٣٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم ... هُمُ الأَئِمَّةُ الدُّعاةُ ، وَالقادَةُ الهُداةُ ، وَالقُضاةُ الحُكّامُ ، وَالنُّجومُ الأَعلامُ ، وَالاُسوَةُ المُتَخَيَّرَةُ ، وَالعِترَةُ المُطَهَّرَةُ ، وَالاُمَّةُ الوُسطى ، وَالصِّراطُ الأَعلَمُ [٢] ، وَالسَّبيلُ الأَقوَمُ ، زينَةُ النُّجَباءِ ، ووَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، وهُمُ الرَّحِمُ المَوصولَةُ ، وَالكَهفُ الحَصينُ لِلمُؤمِنينَ ، ونورُ أبصارِ المُهتَدينَ ، وعِصمَةٌ لِمَن لَجَأَ إلَيهِم ، وأمنٌ لِمَنِ استَجارَ بِهِم ، ونَجاةٌ لِمَن تَبِعَهُم . [٣]
١٦٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللّه ِ اُسوَةٌ أنتَ قِدَما . فَقالَ : جُعِلتُ فِداكَ! ما حالي؟ قالَ : عَلِمتَ ما جَهِلوا وسَيَنتَفِعُ عالِمٌ بِما عَلِمَ ، يا بُنَيَّ اسمَع وأبصِر مِن قَبلِ أن يَأتِيَكَ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لِيَسفِكَنَّ بَنو اُمَيَّةَ دَمَكَ ثُمَّ لا يُزيلونَكَ عَن دينِكَ ، ولا يُنسونَكَ ذِكرَ رَبِّكَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ! حَسبي ، أقرَرتُ بِما أنزَلَ اللّه ُ ، واُصَدِّقُ قَولَ نَبِيِّ اللّه ِ ، ولا اُكَذِّبُ قَولَ أبي . [٤]
١٦٣٩.الإمام الصادق والإمام الباقر عليهماالسلام ـ في «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا» [٥] ـ : نِعمَةُ اللّه ِ : رَسولُهُ ؛ إذ يُخبِرُ اُمَّتَهُ بِمَن يُرشِدُهُم مِنَ الأَئِمَّةِ ، فَأَحَلّوهُم دارَ البَوارِ [٦] ، ذلِكَ مَعنى قَولِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : «لا تَرجِعُنَّ بَعدي كُفّارا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» . بُنِيَ الدّينُ عَلَى اتِّباعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى» [٧] ، وَاتِّباعِ الكِتابِ «وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِى أُنزِلَ مَعَهُ» [٨] ، وَاتِّباعِ الأَئِمَّةِ مِن أولادِهِ «وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَـنٍ» [٩] . فَاتِّباعُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يورِثُ المَحَبَّةَ «يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ» [١٠] ، وَاتِّباعُ الكِتابِ يورِثُ السَّعادَةَ «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَ لاَ يَشْقَى» [١١] ، وَاتِّباعُ الأَئِمَّةِ يورِثُ الجَنَّةَ . [١٢]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٠٣ عن عقبة بن أبي العيزار ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٥٣ ، الفتوح : ج ٥ ص ٨٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٨٢ .[٢] في نسخة : «والصِّراطُ الأعظَم» (هامش بحار الأنوار) .[٣] تفسير فرات: ص ٣٣٧ ح ٤٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٥٥ ح ٣٠ .[٤] كامل الزيارات: ص ١٥٠ ح ١٧٨ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٢ ح ١٧ .[٥] إبراهيم : ٢٨.[٦] إشارة إلى تتمّة الآية المذكورة : «وَ أَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ» .[٧] آل عمران : ٣١.[٨] الأعراف : ١٥٧.[٩] التوبة : ١٠٠ .[١٠] آل عمران : ٣١.[١١] طه : ١٢٣ .[١٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٥١ ح ٤ .