دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦
٣ / ٥
النَّجوَى المُؤذِيَةُ
١٣٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَتَناجَى اثنانِ [١] دونَ واحِدٍ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ يُؤذِي المُؤمِنَ ، وَاللّه ُ عز و جل يَكرَهُ أذَى المُؤمِنِ. [٢]
٣ / ٦
الإيذاءُ بِما لا يَعني
١٣٠٢.الإمام الباقر عليه السلام : كَفى بِالمَرءِ عَيبا أن يَتَعَرَّفَ مِن عُيوبِ النّاسِ ما يَعمى عَلَيهِ مِن أمرِ نَفسِهِ ، أو يَعيبَ عَلَى النّاسِ أمرا هُوَ فيهِ لا يَستطَيعُ التَّحَوُّلَ عَنهُ إلى غَيرِهِ ، أو يُؤذِيَ جَليسَهُ بِما لا يَعنيهِ. [٣]
٣ / ٧
الرِّيحُ المُؤذِيَةُ
١٣٠٣.مسند ابن حنبل عن عائشة: إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَكرَهُ أن يوجَدَ مِنهُ ريحٌ يُتَأَذّى مِنها. [٤]
١٣٠٤.علل الشرايع عن محمّد بن سنان : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن أكلِ البَصَلِ وَالكُرّاثِ ، فَقالَ : لا بَأسَ بِأَكلِهِ مَطبوخا وغَيرَ مَطبوخٍ ، ولكِن إن أكَلَ مِنهُ ما لَهُ أذىً ، فَلا يَخرُج إلَى المَسجِدِ كَراهِيَةَ أذاهُ عَلى مَن يُجالِسُ. [٥]
[١] لا يَتَناجى اثنان : أي لايتسارَران منفردَين (النهاية : ج ٥ ص ٢٥ «نجا») .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ١٢٨ ح ٢٨٢٥ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٤٥ ح ٢٤٣٨ ، المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٢٨١ ح ١٩٨٦ كلاهما عن ابن عبّاس ، الزهد لابن المبارك: ص ٢٤١ ح ٦٩٢ عن عكرمة بن خالد وفيها «الثالث» بدل «واحد» ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٤٥ ح ٢٤٧٥٩ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٠ ح ٣ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٣ ح ١ ، تحف العقول : ص ٢٩٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٥٠ ح ١٥ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٩٩ ح ٢٦١٧٩ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ١٨٥ ح ٢٨٧٣ .[٥] علل الشرايع : ص ٥٢٠ ح ٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣١٧ ح ٧٠٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٠٠ ح ٢.